شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

317

نفثة المصدور ( فارسى )

براى بدست آوردن علوّ رتبت غايتى است ، و نه ماوراى آسمان محلّ صعودى . اين عبارت در « سيرة جلال الدّين » ، طبع حافظ أحمد حمدى ، ص 109 س 8 و 9 نيز آمده است ، و مأخوذ است از « تاريخ يمينى » ج 2 ص 19 ، و آن در اين كتاب بدين صورت آمده است : « . . . ليس وراءه « 1 » لابتغاء العلى أمد فما فوق السّماء للسّموّ مصعد . . . الخ » . ( 419 ) - ص 97 س 13 العود أحمد بازگشت ستوده‌تر است . مثل است و مأخذ آن در ص 139 گفته آمده است . ر ك : ص 9 س 12 و 13 ، نيز ، ر ك : « المستقصى فى أمثال العرب » ج 1 ص 335 و « فصل المقال فى شرح - كتاب الأمثال » ص 208 و 209 . ( 420 ) - ص 98 س 2 و 3 ترجوا النّجاة . . . الخ رستگارى اميد مىدارى و ( حال آنكه ) طريق آن نمىسپرى ، همانا كشتى بر خشكى نرود . ( مراد آنكه : هركه رستگارى چشم دارد و راهى كه بدان منتهى شود نسپرد و بشرايط آن عمل نكند ، همانند كسى است كه بخواهد بر خشكى كشتى براند ! ) . اين بيت به أبو العتاهية منسوبست . « الأنوار الزّاهية فى ديوان أبى العتاهية » ص 133 ، « الأغانى » ج 4 ص 108 ، « ادب الدّنيا و الدّين » ص 108 ، لكن در « ديوان أبى نواس » بتصحيح اسكندر آصاف ، ص 194 ، بنام وى آمده است . اين بيت در « العقد الفريد » ج 3 ص 138 و 184 نيز مذكور افتاده است . اين مضمون را شاعران فارسى زبان نيز بنظم آورده‌اند ، از آن جمله اسدى طوسى گويد : بهر باد خرمن نشايد فشاند * نه كشتى توان نيز بر خشك راند « گرشاسپ نامه » ص 95 ، گفتار 31 ، بيت 17 .

--> ( 1 ) - در « سيرة جلال الدين » ، طبع حافظ أحمد حمدى ، ص 109 ، س 8 : وراءها .