شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

315

نفثة المصدور ( فارسى )

و شهر ، بل دوستى آن‌كس كه در آن ديار ساكنست بميان دل من درآمد و آن را به خود سخت شيفته و مشغوف كرد . عبد القادر البغدادىّ در « خزانة الأدب » ج 4 ص 169 و 170 و سيّد على صدر الدّين المدنىّ ابن احمد نظام الدّين الحسينىّ الحسنىّ در « أنوار - الرّبيع » ص 438 اين بيت را به مجنون بنى عامر نسبت مىدهند « 1 » . و بيت پيش از آن چنين است : أمرّ على الدّيار ديار « 2 » ليلى * أقبّل ذا الجدار و ذا الجدارا اين دو بيت در « تزيين الأسواق بتفصيل أشواق العشّاق » ج 1 ص 20 و « ديوان الصّبابة » ج 1 ص 16 ، حاشيهء « تزيين الأسواق » نيز ، بىآنكه بنام گويندهء آن اشارتى رود آمده است . ( 416 ) - ص 97 س 3 دل كه از باب تقلّبش . . . الخ مستفاد است از مضمون حديث : « إنّما سمّى القلب من تقلّبه ، إنّما مثل القلب مثل ريشة بالفلاة تعلّقت فى أصل شجرة يقلّبها الرّيح ظهرا لبطن » . « الجامع الصّغير » ج 1 ص 103 ، « فيض القدير شرح الجامع الصّغير » ج 3 ص 2 ، يا « لقلب ابن آدم أشدّ انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا » . « الجامع الصّغير » ج 2 ص 125 ، « فيض - القدير شرح الجامع الصّغير » ج 5 ص 281 . در « كليله و دمنه » باب القرد و السّلحفاة ، نيز آمده است : « و دل را براى انقلاب او قلب نام كرده‌اند » .

--> ( 1 ) - محشى « خزانة الادب » ، ج 4 ، ذيل ص 170 ، در حاشيهء مربوط چنين افاده كرده است : « قال العلامة الميمنى : لم اجد البيتين فى ديوان المجنون صنع أبى بكر الوالبى » . ( 2 ) - در « انوار الربيع » ص 438 : على جدار ديار .