شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

306

نفثة المصدور ( فارسى )

است و ميل و آرزوى من در روا كردن و بحاصل آوردن آن نويدها و وعده‌هاى خوش بخداست . اين بيت از بحترى است . « ديوان بحترى » ج 1 ص 35 ، « تتمّة اليتيمة » ج 2 ص 20 ، اين بيت در « التّوسّل إلى التّرسّل » ص 91 نيز آمده است . ( 394 ) - ص 89 س 10 و 11 و ص 90 س 1 - 4 هنوز پيش ركابم . . . الخ اين بيت و دو بيت پس از آن از ظهير الدّين فاريابى شاعر معروف نيمهء دوم قرن ششم هجرى است . « ديوان ظهير الدّين فاريابى » بتصحيح نگارنده . ( 395 ) - ص 90 س 5 ضمان على الأيّام . . . الخ برعهده و ذمّهء روزگار است ( بحاصل آوردن ) آنچه من خواهان آنم . مشابه و مناسبست با سه بيت ذيل كه ثعالبى در « تتمّة اليتيمة » ج 2 ص 53 و 54 در ضمن بيان احوال ابو القاسم طاهر بن احمد الهروىّ ، ذيل عنوان : « أنشدنى له بعض بلديّه و أنا أشكّ فيه » آورده است : ضمانّ على الإقبال ما أنت طالب * و حتم على الأيّام انّك غالب و ما هذه الدّنيا لغيرك فانتظر * مواعد ما تومى إليه العواقب رواقك ممدود و جدّك صاعد * و جندك منصور و نجمك ثاقب ( 396 ) - ص 90 س 6 - 8 تغيّر حال دالّ شد كه عنقاى . . . الخ پيش از بيان مفاد اين عبارت بتقريب ، ذكر اين نكته خالى از فايدتى نمىنمايد كه پيشينيان چنين مىپنداشتند كه ربع مسكون بكوهى بغايت عظيم ، بنام قاف ، كه گرداگرد زمين را فراگرفته ، منتهى مىشود و موطن و مأمن سيمرغ ( همان مرغ موهوم و افسانه‌اى ) را نيز ، هم آنجا گمان مىكردند . رك : « معجم البلدان » ج 7