شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

298

نفثة المصدور ( فارسى )

أسمن كلبك يأكلك آمده است . اين عبارت در « المستطرف فى كلّ فنّ مستظرف » ج 1 ص 34 به صورت : اتّق شرّ من تحسن إليه ياد شده است . و نيز به همان وجه كه در متن كتاب حاضر مذكور افتاده در « كليله و دمنه » اواخر باب السّائح و الصّائغ نيز آمده است . قس : « حرام على النّفس الخبيثة أن تخرج من الدّنيا حتّى تسىء إلى من أحسن إليها » . « مرزبان‌نامه » ص 37 س 1 و 2 . ( 379 ) - ص 84 س 7 و 8 يوما من الدّهر « 1 » روزى از روزها . ( 380 ) - ص 84 س 13 عند الشّدائد . . . الخ بهنگام سختى و تنگى كينه‌ها و دشمنىهاى ديرينه از ميان برود . اين مصراع عجز بيتى است كه تمامت آن در پاره‌اى از كتب ادب چنين روايت شده است : نخلت له نفسى النّصيحه إنّه * عند الشّدائد تذهب الأحقاد اين بيت را أبو علىّ إسماعيل بن القاسم القالىّ البغدادىّ در « الأمالى » ج 2 ص 191 و أبو عبيد البكرىّ الأونبىّ در « فصل المقال فى شرح كتاب - الأمثال » ص 180 ضمن توضيح و شرح مثل « الحفائظ تحلل الأحقاد » ، به مالك بن أسماء بن خارجة نسبت مىدهند ، ولى همو در « سمط الّلآلى »

--> ( 1 ) - أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقى در « شرح ديوان الحماسة » ج 2 ص 975 و 976 در ضمن شرح بيت : أنعى فتى لم تذر الشمس طالعة * يوما من الدهر الاضر او نفعا ، بدين نكته نيز اشارتى دارد كه از « يوما من الدهر » مراد « يوما من ايام الدهر » است . رك : « شرح - ديوان الحماسة » لأبى زكريا يحيى بن على الخطيب التبريزى ج 3 ص 23 .