شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
299
نفثة المصدور ( فارسى )
ج 2 ص 814 و 815 و « التّنبيه على أوهام أبى علىّ القالىّ » ص 110 و 111 و ابو تمّام ، حبيب بن أوس الطّائى در حماسهء خود ، « شرح ديوان الحماسة » لأبى علىّ محمّد بن الحسن المرزوقى ج 1 ص 263 - 264 و « شرح ديوان الحماسة » لأبى زكريّا يحيى بن علىّ الخطيب التّبريزىّ ج 1 ص 253 - 256 آن را به عويف القوافى « 1 » نسبت مىدهند . اين مصراع در « جهانگشاى جوينى » ج 3 ص 27 س 8 و « كشف المعانى و البيان عن رسائل بديع الزّمان » ص 111 ، و تمامت بيت در « المستقصى فى أمثال العرب » ج 2 ص 168 بدون ذكر نام گوينده آمده است . ( 381 ) - ص 86 س 5 و 6 و إن هى أعطتك . . . الخ اگر آن زن ( روسپى ) تو را
--> ( 1 ) - ابو عبيد البكرى در « سمط اللالى » ج 2 ص 813 - 815 گويد : « و أنشد أبو على ( فى أماليه ج 2 ص 191 ) لمالك بن أسماء ، فى أخيه عيينة لماسجنه الحجاج بن يوسف : « ذهب الرقاد فما يحس رقاد * مما شجاك و حفت العواد » . هذا الشعر لعويف القوافى بلا اختلاف ، و الدليل على ذلك قوله فيه : ام من يهين لنا كرائم ماله ؟ * و لنا اذا عدنا اليه معاد و مالك كان اغنى من عيينة و أنبه ، لانه كان متصرفا فى الرفيع من اعمال السلطان ، و كان مع ذلك من أهل اللسن و الفصاحة و الشعر الفائق و البراعة . و عويف أحد الشعراء المنتجعين بالشعر المسترفدين للملوك . و قوله أيضا فيه : نخلت له نفسى النصيحة انه * عند الشدائد تذهب الأحقاد و أى حقد كان بين مالك و أخيه ، و انما كان الحقد بين عيينة و عويف القوافى ، و ذلك أن أخت عويف كانت تحت عيينة بن أسماء فطلقها ، فغضب من ذلك عويف و قال : « الحرة لا تطلق الا لريبة » ، و باعد عيينة و عاداه ، فلما بلغه أن الحجاج سجن عيينة و قيده ، عطفه ذلك عليه و أذهب حقده ، فقال الشعر . و عويف ، هو عويف بن معاوية بن حصن ، و قيل : ابن عقبة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى ، سمى عويف القوافى بقوله : سأكذب من قد كان يزعم أننى * اذا قلت قولا لا أجيد القوافيا » .