شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

240

نفثة المصدور ( فارسى )

« فصل المقال » ص 300 ، « التّمثيل و المحاضرة » ص 264 ( تنها مصراع دوم ) . أبو عبيد البكرىّ الأونبىّ در « فصل المقال » در اصل اين إرسال المثل و سبب انشاء و گويندهء آن چنين آورده است : « أصل هذا المثل و أوّل من نطق به التّكلام الضبّعىّ و ذلك أنّ جسّاس ابن مرّة لما طعن كليبا و هو كليب وائل استسقى عمرو بن الحارت ماء فلم يسقه و أجهز عليه ، فقال التّكلام فى ذلك : المستغيث . . . الخ ، و ربّما أنشدوه : « كالمستغيث من الدّعصاء بالنّار » . و الدّعصاء الأرض السّهلة المستوية تصيبها الشّمس فتحمى فتكون رمضاؤها أشدّ حرّا من غيرها . و قال أبو الفرج الإصبهانىّ : انّ قائدا من قوّاد أحمد بن عبد العزيز بن أبى دلف هرب إلى عمرو بن اللّيث ، و هو يومئذ بخراسان فغمّ ذلك أحمد و أقلقه فدخل عليه أبو نجدة لخيم بن ربيعة بن عوف من بنى عجل و كان شاعرا فأنشده . . . المستجير بعمرو . . . الخ ، فسرّ أحمد ، و سرّى عنه ، و أجزل صلة أبى نجدة . » اين مصراع در « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 214 و « تاريخ وصّاف » ص 293 ، و نيز تمامت بيت در « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 220 آمده است . و مناسبست با مضمون مثل « فرّ من القطر و وقع تحت الميزاب » « فصل المقال » ص 300 ، يا « فرّ من المطر وقعد تحت الميزاب » « مجمع الأمثال » ج 2 ص 33 . عثمان مختارى گويد : هر آن پناه كه گيرد اميد جز تو همى * ز پيش باران در زير ناودان آيد « ديوان عثمان مختارى » ص 69 س 12 و نيز مناسبست با مضمون مثل : « از گرماى آفتاب بكورهء آهنگران پناه بردن » « ترجمهء سيرت جلال الدّين » ص 267 س 19 و « از چاه بدر آمدن و در دام افتادن » .