شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

203

نفثة المصدور ( فارسى )

« حبّات » و « حيات » ، ظاهرا در كلمهء « حيات » كه بقرينهء « مار » يادآور لفظ « حيّات » ( بفتح حاء و تشديد ياء جمع حيّة : مار ) است نيز شبه ايهام تناسبى تصوّر توان كرد ، و نيز مادّهء لغت « مجرّه » با لفظ « كاهكشان » نيز خالى از تناسبى نيست . در بيان دقايق اين عبارت و تطبيق آن با بدايع لفظى و معنوى كلام نكات بازگفتنى ديگر نيز هست كه از بيم إطناب مملّ از ذكر آن صرف‌نظر شد . ( 195 ) - ص 41 س 11 و 12 لبسوا الدّجى « 1 » . . . الخ همچنانكه زاغ پر خويش بر خود مىپوشاند آنان نيز ( جامهء ) تاريكى به خود درپوشيدند ( مراد آنكه : در شبان تيره شبروى در پيش گرفتند تا بدان غايت كه گويى تاريكى آنان را جامه‌اى و پوششى بود ) و همانند زاغ براى نيازمندى خويش بامداد پگاه برخاستند . اين بيت از أبو بكر محمّد بن العبّاس الخوارزمىّ است « تاريخ يمينى » ج 2 ص 39 ، « ترجمهء تاريخ يمينى » ورق 122 ص ب . ( 196 ) - ص 42 س 1 خرشيد چون كلاه‌گوشهء نوشيروان . . . الخ تشبيه خورشيد به كلاه گوشهء ( تاج ) نوشيروان - كه بسبب ترصيع بگوهرهاى ثمين تابناك تلألؤ و درخشندگيى خاصّ داشته بوده است - ظاهرا از مقولهء تشبيه مقلوب

--> ( 1 ) - شيخ أحمد المنينى در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 2 ص 39 و 40 ، در ضمن شرح اين بيت گويد : « . . . و قوله : « و غدوا لحاجتهم غدو غراب » انما خصه بالذكر من بين سائر الطيور لانه أكثرها تبكيرا ، و لذلك يضرب به المثل ، و اذا أرادوا المبالغة فى صفة التبكير قالوا : « بكر بكور الغراب » و قال الشافعى رضى اللّه عنه : البكور فى الحاجات سبب لقضائها لان الارزاق تنزل من السماء بكرة كل يوم ، و لذلك جاء فى الحديث النهى عن الصبحة ، و هى النوم فى الاصباح ، لانها تمنع الرزق ، لان الرزق ينزل على المجتهدين ، فمن نام عنه فاته ، و من غاب خاب . »