شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

190

نفثة المصدور ( فارسى )

خداى [ عزّ و جلّ ] . ( 159 ) - ص 35 س 7 و 8 خانه‌اى « 1 » كاندرو . . . الخ اين بيت از حكيم سنائى غزنوى است . « ديوان سنائى » ص 184 اين بيت در « كليله و دمنه » ص 207 نيز آمده است . ( 160 ) - ص 35 س 9 و 10 وهب جدّى « 2 » . . . الخ و چنين انگار كه بخت من سراسر زمين را براى من جمع كرده و فراهم آورده است ، آيا مرگ آنچه بخت براى من فراهم آورده نمىپراگند و ( از من ) دور نمىگرداند « 3 » ؟ ! اين بيت از أبو الفضل عبيد اللّه الميكالى است . - « ذيل زهر الآداب » موسوم به : « جمع الجواهر فى الملح و النّوادر » ص 235 و « تاريخ يمينى » ج 2 ص 48 و « أنوار الرّبيع » ص 25 و « ترجمهء تاريخ يمينى » ورق 124 ص ب - و بيت ماقبل آن چنين است : و كلّ غنى يتيه به غنىّ * فمرتجع بموت أو زوال ( 161 ) - ص 35 س 11 - 13 در اين خاك توده . . . الخ اين چند جمله با تفاوتى اندك در « سمط العلى للحضرة العليا » ص 77 س 16 - 18 نيز آمده است بدين صورت : « در اين سراى غرور أطول أعمار يافته گير ، عاقبت در تنگناى لحد پهلو بر زمين نهاد نيست ، خوشگوارتر شربتى از قدح حيات آشاميده پندار ، سرانجام جام حمام چشيدنيست . »

--> ( 1 ) - در « ديوان سنائى » ص 184 و « كليله و دمنه » ص 207 : كلبه‌اى . ( 2 ) - مستفاد است از مضمون حديث : « قال النبى صلعم زويت لى الأرض فأريت مشارقها و مغاربها و سيبلغ ملك أمتى ما زوى لى منها . . . الخ » « مشكوة المصابيح » ص 504 ، رك : « المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوى » ج 2 ( خب - سنر ) ص 369 . ( 3 ) - شيخ احمد المنينى در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 2 ص 48 در ضمن بيان شرح اين بيت آورده : « . . . و قوله : أليس الموت يزوى . أى يصرف ، لأن الزوى كما يجىء بمعنى الضم يجىء بمعنى الصرف ايضا ، و حينئذ يعدى بعن ، أى أليس الموت يصرف عنى ما جمعه لى بختى ؟ ! و قيل معنى « يزوى » يمنع . . . الخ »