شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
191
نفثة المصدور ( فارسى )
( 162 ) - ص 36 س 1 سير السّحاب . . . الخ ( با شتابى تمام ) همانند رفتن ابرى كه باد جنوب « 1 » آن را برانگيزاند ( و براند و از جاى بركند . ) در « تاريخ يمينى » ج 1 ص 284 آمده : « . . . و سار أبو القاسم سير السّحاب تحثّه ريح الجنوب حتّى أناخ به ظاهر نيسابور . . . الخ » ثعالبى در « ثمار القلوب » ص 525 ذيل « مرّ السّحاب » آورده : « يمثّل به فى السّرعة ، قال بعض الحكماء : العرض يمرّ مرّ السّحاب ، قال الشّاعر : و قد شبّه به مشى المرأة كأنّ مشيتها من بيت جارتها * مرّ السّحابة لا ريث و لا عجل . » « 2 » اين مصراع در « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 177 س 19 و ص 178 س 1 نيز آمده است . ر ك : « تفسير مجمع البيان » ج 4 ص 236 ، ذيل آيهء شريفه : « و هى تمرّ مرّ السّحاب » قرآن كريم : 27 / 88 . ( 163 ) - ص 36 س 3 بپاى خود ببلا . . . الخ اين مصراع در « التّوسّل إلى التّرسّل » ص 345 بدين صورت آمده است : « بپاى خود ببلا مىروم زهى سروكار . » ( 164 ) - ص 36 س 6 خود يكى از أمراى تاتار . . . الخ مراد از اين امير گو كه بچكم « 3 » است كه
--> ( 1 ) - شيخ أحمد المنينى در « الفتح الوهبى على تاريخ ابى النضر العتبى » در شرح اين عبارت آورده : « خصها ( أى خص ريح الجنوب ) بالذكر من بين سائر الرياح لأن السحاب أكثر ما يتولد من جانب الجنوب لأن أكثر السحاب فيه و أكثر ما يهب ريح الجنوب يكون معه المطر ، قاله الناموسى ، و قال النجاتى : و انما اختص ريح الجنوب لأنها حارة فهى أشد و أسرع سيرا من سائر الرياح . » ( 2 ) - اين بيت از أعشى قيس المعروف بالاعشى الأكبر است . « ألصبح المنير فى شعر أبى بصير ميمون بن قيس بن جندل الأعشى و الأعشين الاخرين » ص 42 و « شعراء النصرانية » القسم الثالث فى شعراء بكر بن وائل من بنى عدنان ص 366 و « الموشح » ص 51 . ( 3 ) - در « سيرة جلال الدين » طبع حافظ أحمد حمدى ص 375 و 376 : كوكه يحكم