شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

189

نفثة المصدور ( فارسى )

و قد أمرا بالرّشد حينا فعاصيا * و كم آمر بالرّشد غير « 1 » مطاع « ديوان بحترى » ج 1 ص 77 قس ، لا رأى لمن لا يطاع راى آنكس كه طاعت او ندارند سود ندهد . كه ابو هلال عسكرى در « جمهرة الأمثال » ص 216 ، آن را به عتبة بن ربيعة نسبت مىدهد « 2 » ، و مولاى متّقيان حضرت علىّ بن أبى طالب عليه السّلام در خطبه‌اى كه در آن اصحاب و ياران خويش را بعتاب گرفته ، بدان تمثّل فرموده‌اند . رك : « شرح نهج البلاغة » لابن أبى الحديد ج 1 ص 165 ، « مجمع الأمثال » ج 2 ص 172 ، « اخلاق محتشمى » ص 394 ، و نيز ، قس : لا يطاع لقصير رأى . « المستقصى فى أمثال العرب » ج 2 ص 272 . ( 158 ) - ص 35 س 4 و 5 لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ . . . الآية برابر نيايند آن نشستگان از گرويدگان « 3 » ، مگر كه خداوند گزند باشند و از آن جهادكنندگان در راه

--> ( 1 ) - در دو طبع مشكول و معرب « ديوان بحترى » بيروت 1962 ج 1 ص 140 و بيروت 1911 ج 1 ص 121 كلمهء « غير » مجرور آمده است و اين در صورتيست كه آن را صفت « آمر » بدانيم و قائل بحذف خبر « كم » خبريه شويم ، ولى شايد أنسب چنين نمايد كه « غير » مرفوع و خبر « كم » تلقى شود . ( طبعى از اين ديوان كه در طى صفحات متن و حواشى و تعليقات كتاب حاضر بدان ارجاع داده شده ، بدون شكل و اعراب و بسال 1300 هجرى قمرى در دو جزء در قسطنطينية بطبع رسيده است . ) ( 2 ) - ابو هلال عسكرى در « جمهرة الأمثال » ص 216 در ذيل اين مثل آورده : « هو مأخوذ من قول الشاعر : « أمرتهم أمرى بمنعرج اللوى * و لا امر للمعصى الا مضيعا » . قس ، اين بيت دريد بن الصمة : أمرتهم أمرى بمنعرج اللوى * فلم يستبينوا النصح الاضحى الغد رك : ص 139 و 140 از « حواشى و تعليقات » كتاب حاضر . و « شعراء النصرانية » القسم الخامس فى شعراء نجد و الحجاز و العراق ( هوازن ) ص 757 . ( 3 ) - در « ترجمه و قصه‌هاى قرآن » بجاى « گرويدگان » مكر را « برويدگان » استعمال شده است ، به حكم غرابت استعمال صورت دوم به صورت اول مبدل شد .