شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

184

نفثة المصدور ( فارسى )

قس : اين عبارت أبو الشّرف ناصح بن ظفر بن سعد جرباذقانى : « . . . و در وقت انتصاف روز بتيغ انتصاف قرب پنج هزار جيفهء كفّار بر صحراى آن مصافّ طعمهء كلاب و نجعهء ذئاب كردند . . . الخ » « ترجمهء تاريخ يمينى » ورق 105 ص آ ( 146 ) - ص 34 س 1 تا نه بس دير يعنى به زودى و عن قريب . رك : « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 179 س 17 ، قس : تا نه بس روزگار . « راحة الصّدور » فرهنگ كلمات و مصطلحات نادره ص 503 ، رك : « فرهنگ لغات و تعبيرات » كتاب حاضر . ( 147 ) - ص 34 س 2 سيريهم . . . الخ زود بود كه خداى جايهاى ايشان را در دوزخ بديشان بنماياند . ( 148 ) - ص 34 س 3 إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ . . . * الآية همانا نيكوى و افزونى بخداست [ عزّ و جلّ ] بدهد آن را كه خواهد . ( 149 ) - ص 34 س 3 و 4 وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ . . . * الآية و خداى خداوند افزونى بزرگست . ( 150 ) - ص 34 س 7 الويل كلّ الويل اى واى هزاران واى . ( دريغ هزاران دريغ ) ( 151 ) - ص 34 س 7 إنّ الّذى . . . الخ همانا آنچه از آن بيم داشتى روى داد . اين مصراع از أوس بن حجر بن عتّاب يكى از مشاهير و فحول شاعران دوران جاهليّت است كه به نظر جمعى از ناقدان صاحب‌نظر بصير و سخن سنجان نكته‌ياب ادب عرب نخستين كس است كه در زمان جاهليّت مرثيت را به نيكو صورتى آغاز كرد ، آنجا كه گويد : أيّتها النّفس أجملى جزعا * إنّ الّذى تحذرين « 1 » قد وقعا « 2 »

--> ( 1 ) - در « أغانى » ج 11 ص 68 و « عيون الأخبار » ج 2 ص 192 كتاب العلم و البيان و « شعراء النصرانية » القسم الرابع ص 492 : تكرهين ( 2 ) - ابو محمد الخازن صدر اين بيت را سخت نيكو تضمين كرده است ، آنجا كه گويد : كم قلت للنفس و هى مزعجة * ايتها النفس أجملى جزعا « يتيمة الدهر » ج 3 ص 224 .