شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي
183
نفثة المصدور ( فارسى )
« الفتح الوهبى على تاريخ أبى النضر العتبى » ج 1 ص 300 ، « المضاف و المنسوب » ص 527 ، ذيل عنوان : « عيث الغيث » ( 143 ) - ص 33 س 5 و 6 يهشّون للقراع . . . الخ براى واكوفتن و نبرد با يكديگر ، نشاط و سرور مىكنند ، همانند نشاط و سرور كودكان ( شيرخواره ) شير خوردن را . و براى جنگ روياروى شادمانى مىكنند ، بكردار شادمانى شتران تشنه آب صافى گوارا را . اين عبارت نيز به همين وجه در « تاريخ يمينى » ج 1 ص 279 آمده است . قس : « نشأوا على القراع نشء الأطفال على الرّضاع و ضروا بدماء الكفّار ضراوة الصّقور ببغاث الأطيار . . . الخ » « تاريخ يمينى » ج 2 ص 154 . ( 144 ) - ص 33 س 10 و 11 ليس التّكحّل . . . الخ چشم را با سرمه ( بتكلّف ) سياه كردن همانند سياهى طبيعى آن نيست . اين مصراع از متنبّى است و در عرف اهل ادب سخت شايع ، و نمونه - ايست بديع از صنعت إرسال المثل ، و تمامت بيت در ديوان وى چنين آمده است : لأنّ حلمك حلم لا تكلّفه « 1 » * ليس التّكحّل فى العينين كالكحل « شرح التّبيان للعكبرىّ على ديوان أبى الطّيّب أحمد بن الحسين المتنبّى » ج 2 ص 80 و « يتيمة الدّهر » ج 1 ص 217 . عكبرى در شرح ممتّع و بسيار سودمند خويش بر ديوان متنبّى پس از ايضاح معنى اين بيت گفته است : « هذا من قول الحكيم : مباينة المتكلّف المطبوع كمباينة الحقّ الباطل » . ( 145 ) - ص 33 س 13 و ص 34 س 1 و 2 عمّا قريب طعمهء غراب و لقمهء كلاب . . . الخ
--> ( 1 ) - « تكلفه ، بحذف احدى التاءين ، أى تتكلفه . . . » « شرح ديوان المتنبى » لعبد الرحمن البرقوقى ج 3 ص 261 طبع مصر 1357 ه .