شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

176

نفثة المصدور ( فارسى )

هذا الكلام المدح بالحلم و العفّة و الخشية و التّقوى ، و باطنه المقصود انّهم فى غاية الذّلّ و عدم المنعة . . . الخ » اين بيت در « كتاب الصّناعتين » ص 316 و « شرح المفصّل » ج 6 ص 102 نيز آمده است . ( 126 ) - ص 29 س 9 و 10 وعدت و كان الخلف . . . الخ وعده كردى و خلف وعده خوى و شيمهء تو است ، همانند وعده كردن عرقوب برادر خويش را به يترب . ( همچنانكه عرقوب برادر خويش را به يترب وعده كرد و بدان وفا ننمود . ) ميدانى در « مجمع الأمثال » ج 2 ص 238 و 239 ذيل مثل : « مواعيد عرقوب » آورده : « قال ابو عبيد : هو رجل من العماليق أتاه أخ له يسأله فقال له عرقوب : إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها ، فلمّا أطلعت أتاه للعدة ، فقال : دعها حتّى تصير بلحا ، فلمّا أبلحت قال : دعها حتّى تصير زهوا : فلمّا أزهت قال : دعها حتّى تصير رطبا ، فلمّا أرطبت قال : دعها حتّى تصير تمرا ، فلمّا أتمرت عمد إليها عرقوب من الّليل فجذّها و لم يعط أخاه شيئا ، فصار مثلا فى الخلف و فيه يقول الأشجعىّ : وعدت و كان الخلف . . . الخ و يروى بيثرب « 1 » و هى مدينة الرّسول عليه أفضل الصّلاة و السّلام ، و يترب بالتّاء و فتح الرّاء موضع قريب من اليمامة . . . الخ » علاوه‌بر ميدانى ، ابن قتيبة در « عيون الأخبار » كتاب الحوائج ، ج 3 ص 147 و زمخشرى در « المستقصى فى أمثال العرب » ج 1 ص 107 و 108 و ياقوت در « معجم البلدان » ذيل كلمهء « يترب » ج 8 ص 497 و عبد القادر بغدادى در « خزانة الأدب » ج 1 ص 39 و موفّق الدّين يعيش بن علىّ بن يعيش

--> ( 1 ) - براى اينكه كلمهء « يترب » در اين بيت با تاء مثناة اصح از تاء مثلثة است ر ك : « درة الغواص فى أوهام الخواص » ص 46 و 47 تأليف أبو محمد القاسم بن على بن محمد بن عثمان الحريرى البصرى و « معجم البلدان » ج 8 ص 497 ذيل همين كلمه .