شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

151

نفثة المصدور ( فارسى )

الدّرر و جامع الغرر » الجزء السّادس : « الدّرّة المضيّة فى أخبار الدّولة الفاطميّة » ص 419 و « خريدة القصر » نسخهء نور عثمانى بشمارهء 3774 ورق 206 ، كه عكس آن بشمارهء 170 در كتابخانهء مركزى دانشگاه طهران موجود است و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 91 و « تاريخ ثغر عدن » ج 2 ص 163 ، با اختلاف « إنّ العلى » به « و كذا العلى » به ابو الحسن علىّ بن محمّد الصّليحى مقتول بسال 473 هجرى نسبت داده شده است . رك : « تاريخ المستبصر » ص 75 و 76 بيت دوم در « تاريخ وصّاف » ص 500 نيز با تفاوت مذكور در فوق آمده است . ( 85 ) - ص 19 س 9 و 10 عروس مملكت . . . الخ اين بيت از ظهير الدّين فاريابى است در قصيده‌اى بمطلع : سپيده‌دم كه صبا مژدهء بهار دهد * دم هوا مدد نافهء تتار دهد ديوان ظهير الدّين فاريابى بتصحيح نگارنده ( 86 ) - ص 20 س 7 و 8 يا راقد الّليل . . . الخ اى كه در آغاز شب شادمان خفته‌اى ( به هوش باش ) همانا گاهى حوادث بسحرگاهان درآيد . اين بيت و سه بيت ديگر پس از آن تحت عنوان : « أنشد ابن السّكيّت » در « البصائر و الذّخائر » ج 1 ص 43 آمده است . الشّعر لمحمّد بن حازم الباهلى كما فى معجم الشّعراء للمرزبانىّ ص 429 ( يادداشت استاد مينوى ) اين بيت در « المنتحل » ص 173 به طرفة بن العبد نسبت داده شده است . و در « الأنوار الزّاهية فى ديوان أبى العتاهية » ص 120 اين بيت و دو بيت پس از آن ، با مقدّمه‌اى در سبب انشاء آن ، كه در ذيل بدان اشارت مىرود ، آمده است : « و لأبى العتاهية يذكر يزيد بن عبد الملك الأموىّ و كان له جارية يحبّها حبّا شديدا ، أراد أن يحيى ليلة بصحبتها ، فشرقت الجارية بحبّ رمّان و ماتت ، فجزع يزيد عليها جزعا مفرطا حتّى مات من الجزع ، فقال أبو العتاهية [ من البسيط ] :