عبد الحسين نوايى

193

نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )

جماعت نه به آن طايفه در مقام اخلاص‌اند و نه به آن عالىجاه در سدهء موافقت و اختصاص ، يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ « 1 » و از گل رعناى احوال آن گروه آثار دورنگى واضح و از آيينهء حال ايشان صورت نفاق و عكس وفاق ظاهر و لايح است وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ « 2 » سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ « 3 » اگر چه آثار مكر و احتيال از ناحيهء آن فرقه پيداست ليكن وَ ما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً « 4 » و همانا اين طايفهء دور از خرد را اجل نزديك و به مفاد اذا جاءت الحين صارت العين ديدهء بصيرت تيره و تاريك گشته كه به مضمون كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً « 5 » حصار قلعه را مأمن و سركشى را دست مايهء رفع محن دانسته‌اند . إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ « 6 » . از آن جا كه بر اختصاص يافتگان به مفاد نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ « 7 » و به محتواى كلكم راع و كلكم مسئولون عن رعيته لازم است كه در صيانت حال و پاسدارى احوال خلايق كوشيده و از شيبهء غوغا طلبان هنگامهء عناد و فتنه‌انگيزان طريق يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ « 8 » طرفة العينى ديده نپوشيده از اطاعت كيشان به حكم وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ « 9 » لها رفع حيف و بر فسده و مرده به مصداق فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَ يُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَ يَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ « 10 » سل سيف نمايند . اين جانب را از فرقهء ابد الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ « 11 » بجز

--> ( 1 ) - سوره التوبه 46 : وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ ( 2 ) - الاعراف 102 ( 3 ) - يس 10 ( 4 ) - الطارق 16 ، 15 ( 5 ) - سورهء العنكبوت 41 : كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ . . . وَ إِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ . ( 6 ) - سورة الرعد 11 ( 7 ) - الانعام 83 ، يوسف 76 ( 8 ) - البقرة 205 ( 9 ) - الانفال 61 ( 10 ) - النساء 91 ( 11 ) - البقره 27