شرف الدين فضل الله حسينى قزوينى
82
المعجم في آثار ملوك العجم ( فارسى )
اذا هبّت رياحك فاغتنمها * فانّ لكلّ عاصفة سكون و لا تغفل عن الاحسان و افعل * فلا تدرى السّكون متى يكون * 93 وصيت ديگر آنكه پيش از آنكه هردشمن روى و سپهر جفاجوى خوى خويش اظهار كند و عهدنامهء دوستى را كه به سالها رقم الفت و صداقت يافته به طرفة العينى « 1 » كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ « 2 » * 94 درنوردد ؛ لمصنفه « 3 » : زان پيش كه دست ساقى دهر * در ساغر دولت افكند زهر از سر بنه اين كلاه و دستار * جهدى بكن و دلى بهدست آر كاين روى هميشه همچو مه نيست * وين سر همه سالها با كله نيست به احراز مثوبات و اذّخار خيرات من يفعل الخير لم يعدم جوازيه « 4 » * 95 سعى بليغ و جدّى نجيح نمايد و نيكوكارى و كمآزارى را بضاعت سفر آخرت و زاد راه معاد سازد و از واعظ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * 96 اين ذكر كه : و ما المرء فى دنياه الّا كعابر * و ما صالح الاعمال الّا كجسرة و ما هذه الايّام الّا صحايف * و ما خطّ فيها ينله يوم حسرة * 97 بر لوح دل نوشته ، ورد روزگار خود داند و در اين معنى كه : قدّم لنفسك خيرا و انت مالك مالك * من قبل ان تتلاشى و لون خالك حالك * 98 تدبّرى وافى و تامّلى شافى واجب و لازم شمرد « 5 » . تو زان منازل دور و دراز بىخبرى * از آن نساختهاى برگ ره ز مركب و زاد چو هيچ ياد نكردى ز حال مبدأ خويش * ذخيرهاى بنه آخر براى روز معاد وصيّت ديگر آنكه بر هفوات اصحاب زلات كه : و لو لم يكن ذنب لما عرف العفو * 99 دامن تجاوز و ذيل اغماض بگستراند و قواعد معاذير ايشان را به فرمان مطاع شارع كه اذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه * 100 ، ممّهد و راسخ دارد ؛
--> ( 1 ) - ب و ج : طرفة العين ( 2 ) - اساس : للكتاب . ( 3 ) - ب و ج : - لمصنفه ( 4 ) - ج : - جوازيه ( 5 ) - ب و ج : شمارد .