قطب الدين الراوندي

158

الدعوات ( سلوة الحزين )

432 - وكان رسول الله صلى الله عليه وآله في دار جابر رضي الله عنه ، فقدم إليه الباذنجان فجعل صلى الله عليه وآله يأكل ، فقال جابر : إن فيه لحرارة . فقال صلى الله عليه وآله : ( يا جابر مه ) ( 1 ) إنها أول شجرة آمنت بالله ، أقلوه وأنضجوه ( وزيتوه ولبنوه ) ( 2 ) فإنه يزيد ( 3 ) في الحكمة ( 4 ) . 433 - وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله : ( لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ( 5 ) قال : هو الرطب والماء البارد ( 6 ) . 434 - وروي أن أبا حنيفة سأل الصادق عليه السلام عنه ( 7 ) ؟ فقال عليه السلام : لئن وقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها وكل شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يدي الله . قال : فما ( النعيم ) عندك ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد ، بنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألف الله بين قلوبهم ، وبنا أنقذهم الله من الشرك والمعاصي ، وبنا جعلهم الله أخوانا ، وبنا هداهم الله فهي النعمة التي لا تنقطع

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين من البحار ، وفي نسخة - ب - : مه جابر . ( 2 ) في البحار : وزينوه ولينوه ، وفي المستدرك : وزيتوه ولبنوه . ( 3 ) في نسخة - ب - : تزيد . ( 4 ) عنه البحار : 66 / 224 ح 9 والمستدرك : 3 / 121 ح 4 . ( 5 ) التكاثر : 8 . ( 6 ) أخرجه في البحار : 7 / 273 ح 42 والوسائل : 17 / 13 ح 16 عن عيون أخبار الرضا : 2 / 37 ح 110 وفي البحار : 66 / 125 صدر ح 4 و 452 ح 3 عن العيون وصحيفة الرضا : 13 . ( 7 ) قوله : عنه : عما تقدم من الآية .