قطب الدين الراوندي

159

الدعوات ( سلوة الحزين )

والله سائلهم عن حق النعمة التي أنعم عليهم وهو النبي وعترته ( 1 ) . 435 - وروي : كل اللحم النضيج من الضأن الفتى أسمنه ، لا القديد ولا الجزور ، ولا البقر ( 2 ) . 436 - وكل الفاكهة في اقبال دولتها ، وأفضلها الرمان والانرج ، ومن الرياحين الورد والبنفسج ( 3 ) ، ومن البقول الهندباء والخس ، وأفضل المياه ماء الأنهار العظام أبردها وأصفاها ( 4 ) . 437 - وعن ابن عباس رضي الله عنه : إن الله يرفع المياه العذاب ( 5 ) قبل يوم القيامة غير زمزم ، وأن ماءها يذهب بالحمى والصداع والاطلاع فيها يجلو البصر ، ومن شربه للشفاء شفاه الله ، ومن شربه للجوع أشبعه الله ( 6 ) . 438 - وعن الصادق عليه السلام البرد لا يؤكل لقوله ( يصيب به من يشاء ) ( 7 ) . 439 - وقال النبي صلى الله عليه وآله : من أكل هذه البقلة المنتنة : الثوم والبصل ، فلا يغشانا في مجالسنا فإن ( 8 ) الملائكة تتأذى ( 9 ) بما يتأذى به المسلم ( 10 ) .

--> ( 1 ) عنه البحار : 24 / 49 وعن مجمع البيان : 10 / 535 نقلا عن العياشي . ( 2 ) عنه المستدرك : 3 / 105 ح 1 . ( 3 ) عنه المستدرك : 1 / 63 ح 2 وج 3 / 117 ح 3 . ( 4 ) قطعة منه في المستدرك : 3 / 119 ح 4 . ( 5 ) في البحار والمستدرك : العذب . ( 6 ) عنه البحار : 66 / 45 ذ ح 17 والمستدرك : 3 / 131 ح 2 . ( 7 ) عنه البحار : 66 / 45 صدر ح 17 والمستدرك : 3 / 131 ح 1 والآية من سورة يونس : 107 . ( 8 ) في البحار : وإن . ( 9 ) في نسخة - ب - : يتأذى . ( 10 ) عنه البحار : 66 / 251 ح 15 والمستدرك : 1 / 229 ح 5 وج 3 / 121 ح 2 .