ابن مهلب ( نواده مهلب پسر محمد پسر شادى )

230

مجمل التواريخ والقصص ( تصحيح ملك الشعراء بهار ) ( فارسى )

. . . [ عبد مناف جد پيغامبر صلى اللّه عليه اندر زمان ] فيروز بود پادشاه عجم [ و او ] بزرگتر زمانهء خود بود ، و برسان ملكان او را تحيت كردندى از سخاوت و جمال و شكوه و بزرگى و هيبت و حلم پس چنان افتاد كه سطيح كاهن را به حج آوردند و شق نيز با وى بود و سطيح بحرى [ 1 ] فرو آمد ، و شق به ثبير [ 2 ] و خبر ايشان هر دو بعبد مناف رسيد ، برخاست با چند تن از سادات قريش و بيامدند و نخست پيش سطيح آمد و شمشيرى و نيزهء او را هديه بردند ، سطيح را يافتند چنانك شرح داده‌ايم بر آن و ضم نهاده [ 3 ] پس شمشير و نيزه جائى بنهادند كه كس نديد ( 151 - ب ) و پيش او رفتند و بپرسيدند ، گفتا : سطيح سر برآورد و گفت : و عالم الخفيه و غافر - الخطيئة انك لذو الهدّية الصحيفة الهندّية و الصعدة [ 4 ] البهية فانت خير البرّية من ذى فروع نقية ، و ذو افضال سنية ، اعطيت من كل نية ، پس عبد مناف [ 5 ] گفت ما ايذر آمده‌ايم تا ز كار زمانه و گردش احوال عالم ما را خبر دهى از آن دانش كخداى تعالى ترا داده است سطيح گفتا : احلف باللّه لعلى ، ليبعثن منكم النبى الماجد [ 6 ] البرّ الوفى ، من شايعه حظى و من خالفه شقى ، بين كتفه شامة كدرقة النعامه ، و يرزق السلامه ، يبعث من تهامه يتبعه اهل اليمن من اهل صنعا و عدن ، ابيض كالشطن ، تضمحل به الفتن و يطيب به الوطن ، و يخلع اللات و الوثن ، و يخرج فى صفر ، من مصاص مضر ، يعطى النصر و الظفر ، يستسقى به المطر و ينقذ اللّه به البشر ، من لظى و من سقر ، يصحبه خيار العرب و يسمع له العجب ، و يظهر كنوز الذهب . گفتند بزرگ فخرى ما را ياد كردى و شرفى باقى ، از كجا باشد اين مرد و از فرزندان كه باشد ؟ سطيح گفتا : و محقف الاحقاف و مولف الآلاف ( 152 - آ ) انه لمن عبد مناف ، ما في ذاك اختلاف ، فلو احد الصمد الذى ليس معه احد ، الباقى الابد ، ليخرجن الى امد ، من عرصة هذا البلد ، و

--> [ ( 1 ) ] كذا . . ظ : حرا ، و آن كوهي است در مكه [ ( 2 ) ] اصل : لا يقرأ خا : بثبير و آن نام كوهى است به مكه [ ( 3 ) ] ظ : چون پارهء گوشتى بر وضم نهاده . وضم و اوضم اللحم جعله على الوضم - الوضم بفتحتين خشبة الجزار التى يقطع عليها اللحم . [ ( 4 ) ] الصعدة نيزهء مستقيم و مستوى جمع صعدات و صعاد [ ( 5 ) ] متن : عبد المناف و الصحيح : عبد مناف ، و ظاهرا در اصل صحيح بوده و در عبارت بعدها قلم برده‌اند ، [ ( 6 ) ] متن : الماجده .