غياث الدين بن همام الدين حسينى ( خواند مير )

125

مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى )

نزديك به قبر شافعى واقع است ، مدرسهء قاهرهء معزيه قريب به مزارى كه منسوب به امام حسين عليه السلام است ، خانقاهى كه به جاى سراى سعيد الشهداء « 1 » كه از جملهء خدام خلفاى اسماعيلى بود بنا نمود ، مدرسهء حقيقه را كه به موضع سراى عباس بن سلار [ بود ] تعمير نمود ، مدرسهء شافعيه كه در مصر معروف است به « زين البحار » ، مدرسهء مالكيه در قاهرهء معزيه ، دار الشفائى كه داخل قصر او بود ، مدرسه و خانقاهى [ به ] قدس خليل . ملك افضل نور الدين على بن صلاح الدين يوسف در زمان حيات پدر حاكم دمشق بود . و چون صلاح الدين يوسف از عالم انتقال نمود برادرش ملك عزيز عثمان بن صلاح الدين به اتفاق عم خويش ملك عادل لشكر كشيد به دمشق و آن ملك را از نور الدين على انتزاع كرده حكومت صدخدر « 2 » را به وى داد . در تاريخ يافعى مسطور است كه ملك افضل را فضل و كمال بسيار بود و از محدثان زمان خود سماع حديث كرده در جودت كتابت يد بيضا مىنمود و در تعظيم و تكريم اصحاب دانش ، مراسم مبالغه به تقديم مىرسانيد و در انشاء رسايل و نظم اشعار غايت بلاغت ظاهر مىگردانيد . در آن اوان كه برادرش عثمان و عمش ابو بكر مملكت دمشق را از وى گرفتند اين قطعه نظم كرده نزد ناصر خليفه فرستاد : مولاى ان ابا بكر و صاحبه عثمان * قد غصبا بالسيف حق على و هو الذى كان قد ولاه والده * عليهما فاستقام الامر حين ولى فخالفاه و حلا عقد بيعته * و الامر بينهما و النص فيه جلى فانظر الى خط هذا الاسم كيف لقى * من الاواخر مالاقى من الاول ناصر خليفه اين سه بيت را در جواب قلمى فرمود كه : و اتى كتابك يابن يوسف معلنا * بالصدق يخبران اصلك طاهر غصبوا عليا حقه اذا لم يكن * بعد النبى له بيثرب ناصر فابشر فان غدا عليه حسابهم * و اصبر فناصرك الامام الناصر و از جملهء ملوك آل ايوب ، ديگرى :

--> ( 1 ) . در مج : « سعيد السعداء » . ( 2 ) . در مج و حبيب السير چاپى : « صرخد » .