القاضي النعمان المغربي

333

دعائم الإسلام

وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في الدعاء عند دخول الكعبة وجوها يطول ذكرها ، وليس منها شئ موقت ، ولكن يدعو من دخل ويجتهد في الدعاء . وعن علي بن الحسين ( ع ) أنه قال : صلى رسول الله ( صلع ) في البيت بين العمودين على الرخامة الحمراء ( 1 ) ، واستقبل ظهر البيت وصلى ركعتين . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا تصلح صلاة مكتوبة في داخل الكعبة . وعنه ( ع ) أنه قال : ينبغي أن يكون دخول الكعبة بعد النفر من منى . وعنه ( ع ) أنه قال : ينبغي لمن أراد الخروج من مكة بعد قضاء ( 2 ) حجه أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به بطواف الوداع ، ثم يودعه يضع يده بين الحجر الأسود والباب ، ويدعو ويودع وينصرف . وقد روينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في ذلك من الدعاء وجوها ( 3 ) ليس منها شئ موقت . ذكر العمرة المفردة قال الله عز وجل : ( 4 ) " وأتموا الحج والعمرة لله " . روينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : العمرة فريضة بمنزلة الحج ، لان الله يقول : ( 5 ) " وأتموا الحج والعمرة لله " . وعن علي ( صلع ) أنه قال : العمرة واجبة ، وقد ذكرنا في أول كتاب الحج ما يؤيد هذا ، وذكرنا كيفية العمرة والتمتع بها إلى الحج ، وإقرانها مع الحج ، وإفرادها لمن أراد أن يفردها قبل الحج وبعده مفردة . روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : العمرة إلى العمرة يكفران ما بينهما . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : عمرة في شهر رمضان تعدل حجة .

--> . في الحديث يصلى على الرخامة الحمراء يعنى في الكعبة المشرفة - رقم . V . B S - M ( 1 ) . كثيرة adds . D mar ( 3 ) . قضى T ( 2 ) . ibid ( 5 ) . 196 , 2 ( 4 )