القاضي النعمان المغربي

294

دعائم الإسلام

أعطوا ، وتخلف نفقاتهم ويجعل لهم في الآخرة بكل درهم ألف ( 1 ) من الحسنات ، ثم قال : أيها الناس ألا أبشركم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إنه إذا كانت هذه العشية باها ( 2 ) الله بأهل هذا الموقف الملائكة فيقول : يا ملائكتي انظروا إلى عبادي وإمائي ، أتوني من أطراف الأرض شعثا غبرا هل تعلمون ما يسألون ؟ فيقولون : ربنا يسألونك المغفرة . فيقول : أشهدكم أنى قد غفرت لهم ، فانصرفوا من موقفكم مغفورا لكم ما سلف . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : ضمان الحاج المؤمن على الله إن مات في سفره أدخله الجنة . وإن رده إلى أهله لم يكتب عليه ذنب بعد وصوله إلى أهله إلى منتهى سبعين ليلة . وعن أبي جعفر محمد بن علي ( صلع ) أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : الحاج ( 3 ) ثلاثة ، أفضلهم نصيبا رجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، والذي يليه رجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويستأنف العمل والثالث وهو أقلهم حظا رجل حفظ في أهله وماله . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : الحاج ثلاثة أثلاث ، فثلث يعتقون من النار لا يرجع الله عز وجل في عتقهم ، وثلث يستأنفون العمل قد غفرت لهم ذنوبهم الماضية ، وثلث تخلف عليهم نفقاتهم ويعافون في أنفسهم وأهليهم . وعن علي ( صلع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما والحجة المتقبلة ( 4 ) ثوابها الجنة ، ومن الذنوب ذنوب لا تغفر إلا بعرفات . وعنه ( صلع ) : انه نظر إلى قطار جمال الحجيج ( 5 ) فقال : لا ترفع خفا إلا كتبت لهم حسنة ولا تضع إلا محيت عنهم سيئة ، وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم : بنيتم بناء فلا تهدموه ، كفيتم ما مضى فأحسنوا فيما تستقبلون . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : لما أوحى الله ( تعالى ) إلى إبراهيم ( 6 )

--> . باهى C ( 2 ) . ألفا T ( 1 ) . المقبولة C , ( . var ) T ( 4 ) . الحجاج ( . var ) T ( 3 ) . T om : وإسماعيل S add , D , C ( 6 ) . للحجيج S , D ( 5 )