القاضي النعمان المغربي
268
دعائم الإسلام
كتاب الصوم والاعتكاف ذكر وجوب صوم شهر رمضان والرغائب فيه ( 1 ) قال الله ( تع ) : ( 2 ) يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ، إلى قوله : ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون . وروينا عن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : صوم شهر رمضان فرض في كل عام ، وأدنى ما يتم به فرض صومه العزيمة من قلب المؤمن على صومه بنية صادقة ، وترك الأكل والشرب والنكاح في نهاره كله ، وأن يجمع ( 3 ) في صومه التوقي لجميع جوارحه ( 4 ) وكفها عن محارم الله ربه متقربا بذلك كله إليه ، فإذا فعل ذلك كان مؤديا لفرضه . وعنه عن آبائه عن فاطمة بنت رسول الله ( صلع ) أنها قالت : ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه . وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : لا صيام لمن عصى الامام ، ولا صيام لعبد آبق حتى يرجع ، ولا صيام لامرأة ناشزة حتى تتوب ، ولا صيام لولد عاق حتى يبر . وعنه ( صلع ) أنه كان يقول لبنيه : إذا دخل شهر رمضان فأجهدوا أنفسكم ، فإن فيه تقسم الأرزاق وتوقت الآجال ، ويكتب وفد الله الذي ( 5 ) يفدون عليه ، وفيه ليلة ، العمل فيها خير من العمل في ألف شهر . وعن رسول الله ( صلع ) أنه خطب الناس آخر يوم ( 6 ) من شعبان ، فقال :
--> . وما جاء ذلك من الرغائب D , added later والرغائب فيه T ( 1 ) . يحفظ D ( 3 ) . 183 - 185 , 2 ( 2 ) . changed as in text الذي ( , orig ) T , Y ( 5 ) . كلها D adds ( 4 ) . آخر يوم الجمعة C ( 6 )