القاضي النعمان المغربي

163

دعائم الإسلام

ومما رويناه عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : يقال في الركوع : اللهم لك ركعت ولك خشعت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربى ، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلت قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ( 1 ) عن عبادتك والخنوع ( 2 ) لك والتذلل لطاعتك ، سبحان ربى العظيم وبحمده ، ثلث مرات ( 3 ) . وعنه ( ع ) أنه قال : إذا رفعت رأسك من الركوع فقل : سمع الله لمن حمده ، ثم تقول : ربنا لك الحمد ( 4 ) . وروينا عنه أيضا وعن آبائه الطاهرين في القول بعد الركوع وجوها كثيرة ، منها أن تقول : اللهم ربنا لك الحمد ، الحمد الله رب العالمين ، أهل الجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة ، اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني ، فإني لما أنزلت إلى من خير فقير ، فهذا وما هو في معناه يقوله من صلى لنفسه ، ويجزى في صلاة الجماعة أن يقول : سمع الله لمن حمده ، يجهر بها ، ويقول في نفسه : ربنا لك الحمد ، ثم يكبر ويسجد . وروينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : وإذا تصوبت للسجود ، فقدم يديك إلى الأرض قبل ركبتيك بشئ ما ( 5 ) . وعنه ( ع ) أنه قال : إذا سجدت فلتكن كفاك على الأرض مبسوطتين وأطراف أصابعك حذاء أذنيك نحو ما يكونان إذا رفعتهما للتكبير ، واجنح ( 6 ) بمرفقيك ولا تفرش ذراعيك ، وأمكن جبهتك وأنفك من الأرض ،

--> . حسر البعير يحسر حسورا أعيا واستحسر وتحسر مثله ، من ص . T gl ( 1 ) والخنوع كالخضوع والخضوع التطامن والتواضع من ص . T gl والخشوع D , C ; والخنوع T ( 2 ) وإن قالها سبعا فحسن ، من الطهارة ، وإن كان إماما فالتخفيف منه حسن ، T ( 3 ) يعنى سرا غير جهر ، وكذلك يقول من خلف الامام في الصلاة إذا قال سمع الله . D gl ( 4 ) لمن حمده قالوا سرا ربنا لك الحمد ، إلا من يؤدى عن الامام إذا كثر من يصلى خلفه وأقام منهم من يسمعهم عنه ، فإنه يجهر بذلك وبالتكبير ولا يجهر بالتسبيح ، حاشية من تأويله . واختلفوا في الانحطاط من السجود . فروى بعضهم أنه يضع يديه على الأرض . D gl ( 5 ) قبل ركبتيه ، وروى آخرون أنه يضع ركبتيه قبل يديه ، والرواية الأولى عليها العمل ، وإن بدأ بركبتيه فجائز ، من الاخبار في الفقه . . أي مل . T gl ( 6 )