ابن الأثير
648
الكامل في التاريخ
364 ثم دخلت سنة أربع وستين وثلاثمائة ذكر استيلاء عضد الدولة على العراق وقبض بختيار في هذه السنة وصل عضد الدولة واستولى على العراق ، وقبض بختيار ثم عاد فأخرجه [ 1 ] . وسبب ذلك أنّ بختيار لمّا تابع « 1 » كتبه « 2 » إلى عضد الدولة يستنجده ، ويستعين به على الأتراك ، سار إليه في عساكر فارس ، واجتمع به أبو الفتح « 3 » بن العميد ، وزير أبيه ركن الدولة ، في عساكر الرّيّ بالأهواز ، وساروا إلى واسط . فلمّا سمع الفتكين بخبر وصولهم رجع إلى بغداذ ، وعزم على أن يجعلها وراء ظهره ، ويقاتل على ديالى . ووصل عضد الدولة « 4 » ، فاجتمع به بختيار ، وسار عضد الدولة إلى بغداذ في الجانب الشرقيّ ، وأمر بختيار أن يسير في الجانب الغربيّ . ولمّا بلغ الخبر إلى أبي تغلب بقرب الفتكين منه عاد عن بغداذ إلى الموصل لأنّ أصحابه شغبوا عليه ، فلم يمكنه المقام ، ووصل الفتكين إلى بغداذ ، فحصل محصورا من جميع جهاته ، وذلك أنّ بختيار كتب إلى ضبّة بن محمّد الأسديّ ،
--> [ 1 ] أخرجه . ( 1 ) . بلغ . U ( 2 ) . كتابه . U ( 3 ) . القسم . U ( 4 ) . u . mO