ابن الأثير
635
الكامل في التاريخ
ديوانه ووزيره جهة يحتال منها بشيء ، وتوجّهوا إلى الموصل لهذا السبب ، فلم ينفتح عليهم ، فرأوا أن يتوجّهوا إلى الأهواز ، ويتعرّضوا لبختكين آزادرويه « 1 » ، وكان متولّيها ، ويعملوا له حجّة يأخذون منه مالا ومن غيره ، فسار بختيار وعسكره ، وتخلّف عنه سبكتكين التركيّ ، فلمّا وصلوا إلى الأهواز خدم بختيار وحمل له أموالا جليلة المقدار « 2 » ، وبذل له من نفسه الطاعة ، وبختيار يفكر في طريق يأخذه به . فاتّفق أنّه جرى فتنة بين الأتراك والديلم ، وكان سببها أنّ بعض الديلم نزل دارا بالأهواز ، ونزل قريبا منه بعض الأتراك ، وكان هناك لبن « 3 » موضوع ، فأراد غلام الديلميّ [ أن ] يبني منه معلفا للدوابّ ، فمنعه غلام التركيّ ، فتضاربا ، وخرج كلّ واحد من التركيّ والديلميّ إلى نصرة غلامه ، فضعف التركيّ عنه ، فركب « 4 » واستنصر بالأتراك ، فركبوا وركب الديلم ، وأخذوا السلاح ، فقتل بينهم بعض قوّاد الأتراك ، وطلب الأتراك بثأر صاحبهم ، وقتلوا به من الديلم قائدا أيضا ، وخرجوا إلى ظاهر البلد . واجتهد بختيار في تسكين الفتنة ، فلم يمكنه ذلك ، فاستشار الديلم فيما يفعله ، وكان أذنا يتبع كلّ قائل ، فأشاروا عليه بقبض رؤساء الأتراك لتصفو له البلاد ، فأحضروا آزادرويه وكاتبه سهل بن بشر ، وسباشي « 5 » الخوارزميّ بكتيجور « 6 » ، وكان حما [ 1 ] لسبكتكين ، فحضروا ، فاعتقلهم وقيّدهم ، وأطلق الديلم في الأتراك ، فنهبوا أموالهم ودوابّهم وقتل بينهم « 7 » قتلى ، وهرب
--> [ 1 ] حموا . ( 1 ) . ldoBretlacaeuqea , tebah يعترضوا iuq ، 661 . hsraM . ldoB أزادرويه ؛ يحيكن أرادرويه . C ؛ نحيكين أزادرويه . B ؛ يحبكين بن أدرونه . P . C ؛ يحيكن أرادروبه . U ( 2 ) . B ( 3 ) . أثر . P . C ( 4 ) . C ( 5 ) . وسناسى . P . C ؛ وسياسي . U ( 6 ) . وبكنحور : 661 . hsraM ؛ وبكتنجور . ldoB ; . penis . ler ; . U ( 7 ) . منهم . U