ابن الأثير
248
الكامل في التاريخ
321 ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ذكر حال عبد الواحد بن المقتدر ومن معه قد ذكرنا هرب عبد الواحد بن المقتدر ، وهارون بن غريب ، ومفلح ، ومحمّد بن ياقوت ، وابني [ 1 ] رائق ، بعد قتل المقتدر ، إلى المدائن ، ثمّ إنّهم انحدروا منها إلى واسط ، وأقاموا بها ، وخافهم الناس ، فابتدأ هارون بن غريب وكتب إلى بغداذ يطلب الأمان ، ويبذل مصادرة ثلاثمائة ألف دينار على أن يطلق له أملاكه ، وينزل عن الأملاك التي استأجرها ، ويؤدّي من أملاكه حقوق بيت المال القديمة ، فأجابه القاهر ومؤنس « 1 » إلى ذلك ، وكتبا « 2 » له كتاب أمان وقلّد أعمال ماه « 3 » الكوفة ، وماسبذان ، ومهرجانقذق « 4 » ، وسار إلى بغداذ . وخرج عبد الواحد بن المقتدر من واسط فيمن بقي معه ، ومضوا « 5 » إلى السّوس وسوق الأهواز ، وجبوا المال ، وطردوا العمّال ، وأقاموا بالأهواز ، فجهّز مؤنس إليهم جيشا كثيفا ، وجعل عليهم بليقا . وكان الّذي حرّضهم على إنفاذ الجيش أبو عبد اللَّه البريديّ ، فإنّه كان قد
--> [ 1 ] وابنا . ( 1 ) . U . mO ( 2 ) . وكتب . U ( 3 ) . B . A ( 4 ) . loreBte . P . C . mO ( 5 ) . وبعثوا . A