ابن الأثير

163

الكامل في التاريخ

ذكر الحرب بين عبد اللَّه بن حمدان والأكراد والعرب « 1 » وفي هذه السنة أفسد « 2 » الأكراد والعرب بأرض الموصل وطريق خراسان ، وكان عبد اللَّه بن حمدان يتولّى الجميع وهو ببغداذ ، وابنه ناصر الدولة بالموصل ، فكتب « 3 » إليه أبوه « 4 » يأمره بجمع الرجال ، والانحدار إلى تكريت ، ففعل وسار إليها « 5 » [ 1 ] ، فوصل إليها « 6 » في رمضان ، واجتمع بأبيه ، وأحضر « 7 » العرب ، وطالبهم بما أحدثوا في عمله بعد أن قتل « 8 » منهم ، ونكّل ببعضهم ، فردّوا على الناس شيئا كثيرا ، ورجل بهم إلى شهرزور ، فوطئ الأكراد الجلاليّة ، فقاتلهم ، وانضاف إليهم غيرهم ، فاشتدّت شوكتهم ، ثمّ إنّهم « 9 » انقادوا إليه « 10 » لمّا رأوا قوّته ، وكفّوا عن الفساد والشرّ . « 11 » ذكر عزل الخصيبيّ « 12 » ووزارة عليّ بن عيسى في هذه السنة ، في ذي القعدة ، عزل المقتدر أبا العبّاس الخصيبيّ عن الوزارة . وكان سبب ذلك أنّ الخصيبيّ أضاق إضاقة شديدة ، ووقفت أمور السلطان

--> [ 1 ] إليهما . ( 1 ) . mu mitluneptupactse . loreBte . P . CnI ( 2 ) . أفسدت . P . C ( 3 ) . يكتب . U ( 4 ) . بالموصل . ddate ؛ إلى أبيه . U ( 5 ) . P . C . mO ( 6 ) . P . C ( 7 ) . وجمع . P . C ( 8 ) . وقتل . loreBte . P . C ( 9 ) . وغيرهم وقتل منهم و . loreBte . P . C ( 10 ) . له . P . C ( 11 ) . tup acmudnucesenidro . loreBte . P . CnI ( 12 ) . euqibu الحصيبي maj . loreB