ابن الأثير
461
الكامل في التاريخ
280 ثم دخلت سنة ثمانين ومائتين ذكر حبس عبد اللَّه بن المهتدي في هذه السنة أخذ المعتضد عبد « 1 » اللَّه بن المهتدي ، ومحمّد بن الحسين « 2 » المعروف بشميلة « 3 » ، وكان شميلة هذا مع صاحب الزنج إلى آخر أيّامه ، ثمّ لحق بالموفّق في الأمان ، فأمّنه . وكان سبب أخذه إيّاه [ 1 ] أنّ بعض المستأمنة سعى به إلى المعتضد ، وأنّه يدعو لرجل [ 2 ] لا يعرف اسمه ، وأنّه قد أفسد جماعة من الجند وغيرهم ، فأخذه المعتضد فقرّره ، فلم يقرّ بشيء وقال : لو كان الرجل تحت قدميّ ما رفعتهما عنه ! فأمر به فشدّ على خشبة من خشب الخيم ، ثمّ أوقدت نار عظيمة ، وأدير على النار حتّى تقطع جلده ، ثمّ ضربت عنقه ، وصلب عند الجسر ، وحبس عبد اللَّه بن المهتدي إلى أن علم براءته ، وأطلقه ، وكان المعتضد قال لشميلة : بلغني أنّك تدعوا إلى ابن المهتدي ؟ فقال : المشهور عنّي أنّني أتولّى [ 3 ] آل أبي طالب .
--> [ 1 ] إياهما . [ 2 ] الرجل . [ 3 ] أتوالى . ( 1 ) . عبيد . p . c ( 2 ) . الحسن . p . c ( 3 ) . euqibu بشيلمة . a