ابن الأثير
301
الكامل في التاريخ
الخجستانيّ وذكرا الخبر لصاحبه ، فأخذ القطّان وأخربت داره ، وبطل ما كان الخجستانيُّ عزم عليه . وكان خليفة الخجستانيّ بنيسابور قد أساء السيرة ، وقوّى العيّارين وأهل الفساد ، فاجتمع الناس إلى كيكان « 1 » ، فثار على نائبة ، وأعانهم عمرو بن الليث بجنده ، فقبضوا على « 2 » خليفة الخجستانيّ ، وأقام أصحاب عمرو بنيسابور ، فبلغ الخبر إلى أحمد ، فوافى « 3 » نيسابور ، فخرج عنها كيكان « 4 » * وغيره ، فردّهم أصحاب أحمد الخجستانيّ ، فقتل منهم جماعة ، وغيّب كيكان « 5 » ، فلم يظهر إلّا بعد مدّة ميّتا ، وقد بنى [ 1 ] عليه حائطا فمات فيه . وأقام أحمد بنيسابور تمام سنة سبع وستّين ومائتين ، ثمّ إنّ عمرا [ 2 ] كاتب أبا طلحة ، وهو يحاصر بلخ ، يستقدمه إلى هراة ، فأتاه ، فأكرمه ، وأعطاه مالا عظيما ، ووعده وتركه بخراسان ، وعاد إلى سجستان ، فسار أحمد إلى سرخس ، وبها عامل عمرو ، فأتاه أبو طلحة ، فقاتله ، فانهزم أبو طلحة ، ومرّ على وجهه ، وسار أحمد خلفه ، فلحقه بخلم « 6 » فحاربه ، فهزمه أيضا ، وسار نحو سجستان ، وأقام أحمد بطخارستان . * وكان ناسرار « 7 » عبّاس القطّان قد أتى طلحة ، فسار نحو نيسابور ، فأعانه أهلها ، فأخذوا والدة الخجستانيّ وما كان معها ، * وأقام بنيسابور ، ولحق به أبو طلحة ، فمنعه أهل نيسابور من دخولها « 8 » .
--> [ 1 ] بنا . [ 2 ] عمرو . ( 1 ) . حمكان . Bte . P . C . مكان . A ( 2 ) . نايبه . dda . A ، . P . C . mO ( 3 ) . فقصد . Bte . P . C ( 4 ) . حنكان . Bte . P . C ( 5 - 8 ) . A . mO ( 6 ) . بجكم . P . C . sitcnupenis . A ( 7 ) . anucal . Bte . P . CnI