ابن الأثير
201
الكامل في التاريخ
ذكر قتل أحمد بن إسرائيل وأبي نوح وفيها قتل أحمد بن إسرائيل ، وكان صالح قد عذّبه بعد أن أخذه وأخذ ماله ومال الحسن بن مخلّد ، ثمّ أمر بضربه وضرب أبي نوح ضرب التلف « 1 » ، كلّ واحد منهما خمس مائة سوط ، فماتا ودفنا ، وبقي [ 1 ] الحسن بن مخلّد [ في الحبس ] . ولمّا بلغ المهتدي ضربهما قال : أما عقوبة إلّا السوط والقتل ، أما يكفي الحبس ؟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ! يكرّر ذلك مرارا . * ذكر ولاية سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر بغداذ وشغب الجند والعامّة بها « 2 » وفي رمضان وثب عامّة بغداذ وجندها بمحمّد بن أوس البلخيّ . وكان السبب في ذلك أنّ محمّد بن أوس قدم من خراسان مع سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر على الجيش القادمين من خراسان « 3 » ، وعلى الصعاليك الذين معهم ، ولم تكن أسماؤهم في ديوان العراق ، وكانت العادة أن يقام لمن يقدم من خراسان بالعراق ما كان لهم بخراسان ، ويكون وجه ذلك من دخل ضياع
--> [ 1 ] ونفي . ( 1 ) . العنف . B ( 2 ) . وثوب العامة ببغداذ . Bte . P . C ( 3 ) . مع سليمان بن عبد اللَّه بن طاهر : tnutepercih . Bte . P . C