ابن الأثير

164

الكامل في التاريخ

فأخذه أسيرا ، ثمّ سار إلى الرّيّ بعد أسر محمّد بن جعفر بن أحمد بن عيسى ابن الحسين الصغير ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، عليه السّلام ، وإدريس بن موسى بن عبد اللَّه بن موسى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن أبي طالب ، عليه السّلام . وفيها انهزم الحسن بن زيد بن محمّد بن طاهر ، وكان لقيه في ثلاثين ألفا ، وقتل من أصحابه أعيان الحسن ثلاثمائة رجل وأربعون رجلا . وفيها خرج إسماعيل بن يوسف العلويُّ ابن أخت موسى بن عبد اللَّه الحسنيّ . وفيها كانت وقعة بين محمّد بن خالد بن يزيد ، وأحمد المولّد ، وأيّوب ابن أحمد بالسلير من أرض بني تغلب ، فقتل بينهما جماعة كثيرة ، فانهزم محمّد ونهب متاعه . وفيها غزا بلكاجور الروم ، ففتح مطمورة ، وغنم غنيمة كثيرة ، وأسر جماعة من الروم . وفيها ظهر بالكوفة رجل من الطالبيّين اسمه الحسين بن أحمد « 1 » بن حمزة ابن عبد اللَّه بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، عليه السّلام ، واستخلف بها محمّد بن جعفر بن حسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن « 2 » بن عليّ بن أبي طالب ، عليه السّلام ، يكنّي أبا أحمد ، فوجّه إليه المستعين مزاحم بن خاقان ، وكان العلويُّ بسواد الكوفة في جماعة من بني أسد ومن الزيديّة ، وأجلى عنها عامل الخليفة وهو أحمد بن نصير بن حمزة بن مالك الخزاعيُّ إلى قصر ابن هبيرة ، واجتمع مزاحم وهشام بن أبي دلف العجليُّ ، فسار مزاحم إلى الكوفة ، فحمل أهل الكوفة العلويّة على قتالهما ، ووعدهم النُّصرة ، فتقدّم مزاحم

--> ( 1 ) . محمد . Bte . P . C ( 2 ) . A . mO