ابن الأثير

133

الكامل في التاريخ

وقال : نبّئت خيل ابن زيد أقبلت خببا « 1 » [ 1 ] * تريدنا لتحسّينا « 2 » الأمرّينا يا قوم إن كانت الأنباء صادقة * فالويل لي ولجميع الطَّاهريّينا أمّا أنا فإذا اصطفّت كتائبنا * أكون من بينهم رأس الموالينا فالعذر عند رسول اللَّه منبسط * إذا احتسبت دماء الفاطميّينا [ 2 ] فلمّا التقوا انهزم سليمان ، فلمّا اجتمعت طبرستان للحسن وجّه إلى الرّيّ جندا مع رجل من أهله ، يقال له الحسن بن زيد أيضا ، فملكها ، وطرد عنها عامل الطّاهريّة ، فاستخلف بها رجلا من العلويّين يقال له محمّد بن جعفر ، وانصرف عنها . وورد الخبر على المستعين ، ومدبّر أمره يومئذ وصيف ، وكاتبه أحمد بن صالح بن شيرزاد ، فوجّه إسماعيل بن فراشة في جند إلى همذان ، وأمره بالمقام بها ليمنع خيل الحسن عنها ، وأمّا ما عداها فإلى محمّد بن عبد اللَّه بن طاهر وعليه الذبّ عنه . فلمّا استقرّ محمّد بن جعفر الطَّالبيُّ بالرّيّ ظهرت منه أمور كرهها أهل الرّيّ ، ووجّه محمّد بن طاهر بن عبد اللَّه بن طاهر قائدا من عنده يقال له محمّد بن ميكال * في جمع من الجند إلى الرّيّ ، وهو أخو الشاه بن ميكال « 3 » ، فالتقى [ 3 ] هو ومحمّد بن جعفر الطالبيُّ خارج الرّيّ ، فأسر محمّد بن جعفر ، وانهزم

--> [ 1 ] حبّنا . [ 2 ] الفاطمينا . [ 3 ] فالتقا . ( 1 ) . جبنا . P . C ( 2 ) . تريد بالتحسينا . rB . suMte . Bte . A ( 3 ) . A . mO