ابن الأثير

134

الكامل في التاريخ

جيشه ، ودخل ابن ميكال الرّيّ ، فأقام بها ، فوجّه الحسن بن زيد عسكرا عليه قائد يقال له واجن ، فلمّا صار إلى الرّيّ خرج إليه محمّد بن ميكال ، فالتقوا ، فاقتتلوا ، فانهزم ابن ميكال ، والتجأ إلى الرّيّ معتصما بها ، فاتبعه واجن وأصحابه حتّى قتلوه ، وصارت الرّيّ إلى أصحاب الحسن بن زيد . فلمّا كان هذه السنة يوم عرفة ظهر بالرّيّ أحمد بن عيسى بن حسين الصغير ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، رضي اللَّه عنه * وإدريس ابن موسى بن عبد اللَّه بن موسى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب « 1 » ، فصلّى أحمد بن عيسى بأهل الرّيّ صلاة العيد ، ودعا للرضي من آل محمّد ، فحاربه محمّد بن عليّ بن طاهر ، فانهزم محمّد بن عليّ وسار إلى قزوين . ذكر عدّة حوادث وفيها غضب المستعين على جعفر بن عبد الواحد لأنّه [ كان ] بعث إلى الشاكريّة ، فزعم وصيف أنّه أفسدهم ، فنفي إلى البصرة في ربيع الأوّل . وفيها أسقطت مرتبة من كانت له مرتبة في دار العامّة من بني أميّة كأبي الشوارب والعثمانيّين ، وأخرج الحسن بن الأفشين من الحبس . وفيها عقد لجعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى المعروف ببشاشات على مكّة . وفيها وثب أهل حمص ، وقوم من كلب ، بعاملهم ، وهو الفضل بن

--> ( 1 ) . A . mO