ابن الأثير

391

الكامل في التاريخ

210 ثم دخلت سنة عشر ومائتين كر ظفر المأمون بابن عائشة وفيها ظفر المأمون بإبراهيم بن محمّد بن عبد الوهّاب بن إبراهيم ، الإمام المعروف بابن عائشة ، ومحمّد بن إبراهيم الإفريقيّ ، ومالك بن شاهي ، ومن كان معهم ممّن كان يسعى في البيعة لإبراهيم بن المهديّ . وكان الّذي أطلعه عليهم وعلى صنيعهم عمران القطربّليّ ، وكانوا * اتّعدوا أن « 1 » يقطعوا الجسر إذا خرج الجند يتلقّون نصر بن شبث * فنمّ عليهم عمران ، فأخذوا في صفر ، ودخل نصر بن شبث « 2 » بغداذ ولم يلقه أحد من الجند ، فأخذ ابن [ 1 ] عائشة ، فأقيم على باب المأمون ثلاثة أيّام في الشمس ، ثمّ ضربه بالسياط ، وحبسه وضرب « 3 » مالك بن شاهي وأصحابه ، فكتبوا للمأمون بأسماء من دخل معهم في هذا الأمر من سائر النّاس فلم يعرض لهم المأمون ، وقال : لا آمن أن يكون هؤلاء قذفوا قوما براء . ثمّ إنّه قتل ابن عائشة وابن شاهي ورجلين من أصحابهما ، وكان سبب

--> [ 1 ] أبي . ( 1 ) . oucavo itapsetneuqesmuc قعدوا . A ( 2 ) . A . mO ( 3 ) . وهرب . A