ابن الأثير

420

الكامل في التاريخ

42 ثم دخلت سنة اثنتين وأربعين في هذه السنة غزا المسلمون اللّان وغزوا الروم أيضا فهزموهم هزيمة منكرة وقتلوا جماعتهم من بطارقتهم . وفيها ولد الحجّاج بن يوسف في قول . وفيها ولّى معاوية مروان بن الحكم المدينة ، وولّى خالد بن العاص بن هشام مكّة ، فاستقضى مروان عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل . وكان على الكوفة المغيرة بن شعبة وعلى قضائها شريح ، * وعلى خراسان قيس بن الهيثم استعمله ابن عامر ، وقيل : استعمله معاوية لما استقامت له الأمور ، فلمّا ولي ابن عامر البصرة أقرّه عليها « 1 » . ذكر الخبر عن تحرّك الخوارج وفي هذه السنة تحرّكت الخوارج الذين كانوا انحازوا عمّن قتل في النهر ومن كان ارتثّ من جراحته في النهر فبرءوا وعفا عليّ عنهم ، وكان سبب خروجهم أنّ حيّان « 2 » بن ظبيان السّلميّ كان خارجيّا وكان قد ارتثّ يوم النهر ، فلمّا برأ لحق بالريّ في رجال معه ، فأقاموا بها حتى بلغهم مقتل عليّ ،

--> ( 1 ) . S ( 2 ) . ضابئ . P . C