ابن الأثير

189

الكامل في التاريخ

مستشعري حلق الماذيّ قد شفعت * قبل المخاطم بيض زان أبدانا صبرا فدى لكم أمّي وما ولدت * قد ينفع الصّبر في المكروه أحيانا فقد رضينا بأهل الشام نافرة * وبالأمير وبالإخوان إخوانا إنّي لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا * ما دمت حيّا وما سمّيت حسّانا لتسمعنّ وشيكا في ديارهم : * اللَّه أكبر يا ثارات عثمانا ضحّوا بأشمط عنوان السّجود به * يقطّع اللّيل تسبيحا وقرآنا قال أبو عمر بن عبد البرّ ، وقد ذكر بعض هذه الأبيات فقال : وقد زاد فيها أهل الشام ، ولم أر لذكره وجها ، يعني ما فيها من ذكر عليّ ، وهو : يا ليت شعري وليت الطير تخبرني * ما كان بين عليّ وابن عفّانا وقال الوليد بن عقبة بن أبي معيط يحرّض أخاه عمارة : ألا إنّ خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التّجيبيّ الّذي جاء من مصر فإن يك ظني بابن [ 1 ] أمّي صادقا * عمارة لا يطلب بذحل ولا وتر يبيت وأوتار ابن عفّان عنده * مخيّمة بين الخورنق والقصر فأجابه الفضل بن العبّاس : أتطلب ثأرا لست منه ولا له * وأين ابن ذكوان الصّفوريّ من عمرو كما اتّصلت بنت الحمار بأمّها * وتنسى أباها إذ تسامي أولي الفخر ألا إنّ خير النّاس بعد ثلاثة * وصيّ النبيّ المصطفى عند ذي الذكر

--> [ 1 ] يا بن .