ابن الأثير
190
الكامل في التاريخ
وأوّل من صلّى وصنو نبيّه * وأوّل من أردى الغواة « 1 » لدى بدر فلو رأت الأنصار ظلم ابن أمّكم * بزعمكم كانوا له حاضري النصر كفى « 2 » ذاك عيبا أن يشيروا بقتله * وأن يسلموه للأحابيش من مصر قوله : وأين ابن ذكوان ، فإن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو اسمه ذكوان بن أميّة بن عبد شمس ، ويذكر جماعة من النسابين أن ذكوان مولى لأمية ، فتبناه وكنّاه أبا عمرو ، ويعني : إنّك مولى لست من بني أميّة حتى تكون ممّن يطلب بثأر عثمان . وقال غيرهم من الشعراء أيضا بعد مقتله فمن بين مادح وهاج ، ومن ناع وباك ، ومن سارّ فرح ، فممن مدحه حسّان ، كما تقدّم ، وكعب بن مالك في آخرين غيرهم كذلك « 3 » . ذكر بيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وفي هذه السنة بويع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وقد اختلفوا في كيفية بيعته ، فقيل : إنّه لما قتل عثمان اجتمع أصحاب رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، من المهاجرين والأنصار وفيهم طلحة والزبير ، فأتوا عليّا فقالوا له : إنّه لا بدّ للناس من إمام . قال : لا حاجة لي في أمركم فمن اخترتم رضيت به . فقالوا : ما نختار غيرك ، وتردّدوا إليه مرارا وقالوا له في آخر ذلك : إنّا لا نعلم أحدا أحقّ به منك ، لا أقدم سابقة ، ولا أقرب « 4 » قرابة من رسول اللَّه ، صلّى
--> ( 1 ) . الغزاة . B ( 2 ) . لقي . P . C ( 3 ) . R iinosnilwaR . Himissilibonxedo ctipicnite . B . doCticilpxeciH ( 4 ) . أقدم . P . C