ابن الأثير
10
الكامل في التاريخ
ولمّا حوت منه أمينة ما حوت * حوت منه فخرا ما لذلك ثان [ 1 ] وقيل : إن الّذي اجتاز بها غير هذا ، واللَّه أعلم . قال الزّهري : أرسل عبد المطّلب ابنه عبد اللَّه إلى المدينة يمتار لهم تمرا فمات بالمدينة . وقيل : بل كان في الشام فأقبل في عير قريش فنزل بالمدينة وهو مريض فتوفّي بها ودفن في دار النابغة الجعديّ « 1 » وله خمس وعشرون سنة ، وقيل : ثمان وعشرون سنة ، وتوفّي قبل أن يولد رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . ( عائذ بن عمران بالذال المعجمة ، والياء تحتها نقطتان . وعبيد بفتح العين ، وكسر الباء الموحّدة . وعويج بفتح العين ، وكسر الواو ، وآخره جيم ) . ابن عبد المطّلب واسمه شيبة ، سمّي بذلك لأنّه كان في رأسه لمّا ولد شيبة ، وأمّه سلمى بنت عمرو بن زيد الخزرجيّة النجّاريّة ، ويكنى أبا الحارث ، وإنّما قيل له عبد المطّلب لأن أباه هاشما شخص في تجارة إلى الشام ، فلمّا قدم المدينة نزل على عمرو بن لبيد « 2 » الخزرجي من بني النجّار ، فرأى ابنته سلمى فأعجبته فتزوّجها . وشرط أبوها أن لا تلد ولدا إلّا في أهلها ، ثمّ مضى هاشم لوجهه وعاد من الشام فبنى بها في أهلها ثمّ حملها إلى مكّة فحملت . فلمّا أثقلت ردّها إلى أهلها ومضى إلى الشام فمات بغزّة .
--> [ 1 ] شان . ( 1 ) . الصغرى . ddoC ( 2 ) . زيد بن أسد . B