ابن الأثير

684

الكامل في التاريخ

وهي طويلة . وليلى التي شبّب بها ابن رواحة هي أخت قيس بن الخطيم ، وعمرة التي شبّب بها ابن الخطيم هي أخت عبد اللَّه بن رواحة ، وهي أمّ النعمان بن بشير الأنصاريّ . ( بعاث بضمّ الباء الموحّدة ، وبالعين المهملة ، وقال صاحب كتاب العين وحده : وهو بالغين المعجمة ) . ذكر غلبة ثقيف على الطائف والحرب بين الأحلاف وبني مالك « 1 » كانت أرض الطائف قديما لعدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر . فلمّا كثر بنو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان غلبوهم على الطائف بعد قتال شديد . وكان بنو عامر يصيفون بالطائف ويشتون بأرضهم من نجد ، وكانت مساكن ثقيف حول الطائف ، وقد اختلف الناس فيهم ، فمنهم من جعلهم من إياد فقال ثقيف اسمه قسيّ بن نبت بن منبّه بن منصور بن يقدم بن أفصى بن دعمي ابن إياد من معدّ ، ومنهم من جعلهم من هوازن فقال : هو قيس بن منبّه ابن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان . فرأت ثقيف البلاد فأعجبهم نباتها وطيب ثمرها فقالوا لبني عامر : إن هذه الأرض لا تصلح للزرع وإنّما هي أرض ضرع « 2 » ونراكم على أن آثرتم

--> ( 1 ) . Hoc caput in solo S . legitur ( 2 ) . زرع . Cod