عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4340

بغية الطلب في تاريخ حلب

له سرا تمضي إلى أبي بشر لتقرير ما عليه ويطلق فقال يا مولانا وما قتلته فأطرق محمود ساعة ثم قال تمت عليه وعلي الحيلة ويجب يا أبا نصر أن نكتم هذا الأمر قال أبو نصر فما حدثت به إلا بعد موت محمود ووزر ابن أبي الثريا لمحمود فلما ولي نصر بن محمود حلب أمر بقتل ابن أبي الثريا فقتل تحت القلعة وجر بحبل على ما ذكرناه في ترجمته وصدق فأل أبي بشر نقلت ذلك من خط الشريف محي الدين أبي حامد محمد بن الشريف أبي جعفر الهاشمي الحلبي رحمه الله أبو بقية راجز قدم مع المتوكل حلب في سنة أربع وأربعين ومائتين وقال مزدوجة يصف المنازل من سامراء إلى دمشق أولها : يا نفس إن العمر في انتقاص * وليس من موتك من مناص أما تخافين من القصاص * وترتجين الفوز بالخلاص فبادري بالطاعة المعاصي وهي طويله