عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4586
بغية الطلب في تاريخ حلب
تركت لك الكبرى لتدرك سبقها * وقلت لهم بيني وبين أخي فرق ولست أبالي أن أجئ مصليا * إذا كنت أهوى أن يكون لك السبق وما عاقني عنها نكول وإنما * تغاضيت عن حقي فتم لك الحق فاستحسنا ذلك ودعونا له وأنشدني لنفسه في ذلك من قطعة ميمية أولها : في الحلم ما ينهى ذوي الأحلام * عما يخالف عادل الأحكام قال فيها : يا ناظري ويعز أن أقذى * ويا قلبي وكيف أروعه بملام لأعاتبنك مبقيا مستصلحا * قبل الظبا بعبارة الأقلام أسخطت عمدا في عقوقي دولة * ثبتها نصرا بحسن قيامي إن كنت ناصرها فإني سيفها * والقتل لا يرضى بغير حسام وبكفك الصمصام مني فارعه * حفظا ولا تخدع عن الصمصام لك في الأباعد من عداتك شاغل * عما تعق به ذوي الأرحام وحضر الشيظمي وكان قد تأخر فأنشده : سوق المكارم آذني بكساد * شغل المكارم عنك بالأحقاد أأخي وما أحلى دعاءك يا أخي * هذا وقد جرحت مداك فؤادي أتضيمني وأبي أبوك وإنما * التفضيل بالآباء والأجداد وبلادك الدنيا ولم تجدب ولا * استوبلتها فلم انتجعت بلادي يا طارق الغايات غير محاذر * إياك فهي مكامن الآساد الآن أعذر حاسدي وحجتي * في ذاك أنك صرت من حسادي