عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4525

بغية الطلب في تاريخ حلب

إلى أبي العباس السفاح فسجنه وبقي في السجن إلى أن أطلقه الرشيد أبو عثمان الواسطي دخل الثغور الشامية وغزا الصائفة وحكى عن شقران الثغري روى عنه أبو عبد الله محمد بن الضو وقد ذكرنا في ترجمة شقران حكايته عنه أبو عثمان الكرجي حكى بطرسوس حكاية سمعها منه أبو بكر عثمان بن محمد بن الحسين صاحب الكتاني رواها عن عبد الرحمن بن عمر رسته وقد ذكرناها في ترجمة أبي بكر عثمان بن محمد أبو العدل الشاعر قد ذكرنا في ترجمة أبي عبد الله الشبلي وأبي عبد الله الدنف حين أنشدهم الشبلي خادم المتنبي وهم عند المتنبي بيت أبي منصور المكفوف وسألهم إجازته فقال أبو العدل : شهدت أن هواها لست تاركه * حتى أموت وإن أودى بن الطيش وذكرنا الحكاية بكمالها في ترجمتهما أبو العز بن صدقه الحراني البغدادي وزير أبي المكارم مسلم بن قريش العقيلي واسمه علي كان يرجع إلى فضل وعلم وأدب وحسن تدبير وسياسة للملك وكان مغاليا في مذهب السنة وأبو المكارم مغال في التشيع وقدم مع أبي المكارم حلب حين ملكها وكان يتوسط عنده بالخير وعنده تدين ثم إنه وصل إلى حلب في سنة أربع وسبعين وأربعمائة سيره أبو المكارم لجمع أموال حلب وعدل عما كان يعمله في أول الأمر من العدل والإحسان وصادر جماعة وضاعف الخراج وكان أبو المكارم بالقادسية فبلغ أبا العز الوزير أن