عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3644
بغية الطلب في تاريخ حلب
روى عنه أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ الأصبهاني في معجم شيوخه وأبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي الهكاري وأبو علي أحمد بن محمد بن البرداني وأبو الحسين وأبو الحازم ابنا أبي يعلى بن الفراء وأبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبو القاسم بن السمرقندي وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وأبو الحسن علي وأبو بكر محمد ابنا عبيد الله بن نصر الزاغوني وأبو الفضل عبد الملك بن علي بن يوسف وثابت بن منصور الكيلي وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين ومحمد بن ناصر الحافظ وأبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري وأحمد ابن محمد بن الأخوة وصدقة بن الحسين بن محمد بن السياف وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي وسلامة بن أحمد ابن الصدر وعلي ابن محمد بن أبي عمر البزاز وشاذي فتى الأنصاري وجماعة غيرهم وكان فقيها فاضلا في المذهب والخلاف والأصول وله في ذلك مصنفات حسنة وكان واعظا مليح العبارة لطيف الإشارة فصيح اللسان طريف المعاني يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتيا إلى سنة خمسين وأربعمائة ثم أنقطع عن المضي إلى جامع المنصور وكان يمضي في السنة أربع دفعات في رجب وشعبان إلى مقبرة أبي عبد الله أحمد بن حنبل ويعقد مجلس الوعظ ويجتمع عليه الخلق الكثير وكان جميل الصورة له القبول العام والحرمة الكاملة عند الخلفاء والملوك والأعيان وخواص الناس وعوامهم وقد روسل من دار الخلافة إلى ملوك العراق وخراسان وما وراء النهر وحدث هناك وروى عنه خلق كثير من أهل أصبهان يجوزون المائة وكان له شعر أرق من النسيم وأعذب من النعيم وشهد عند قاضي القضاة أبي عبيد الله الحسين بن علي بن ماكولا في النصف من شعبان سنة ثلاثين وأربعمائة فقبل شهادته ولم يزل يشهد إلى أن ولي أبو عبد الله الدامغاني قضاء القضاة فلم يشهد عنده وترك الشهادة قال ابن النجار أنبأنا أحمد بن طارق ونقلته من خطه قال سمعت أبا الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فنجان العجلي يقول سمعت أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي يقول سافرت من بغداد