داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
96
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
توفى الأبناء وهم في زمن الطفولة ، وزوج فاطمة إلى أمير المؤمنين على ( كرم الله وجهه ) بعد غزوة بدر في الأول من شهر صفر ، وزفت إليه في السادس من شهر ذي الحجة ، وزوج رقية وأم كلثوم لعثمان بن عوف ، وزينب إلى أبى العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس . ولما بلغ محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الأربعين من عمره ، في يوم الجمعة السابع والعشرين من شهر رجب بعد بناء الكعبة بخمسة أعوام بالتمام ، نزل عليه الوحي ، وأول سورة من القرآن جاء جبريل بها كانت سورة ( اقرأ ) على جبل حراء وآخر آية وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ 6 وخوطب بالرسالة في يوم الاثنين ، وكانت بعثته في العام العشرين بعد ملك خسرو برويز ، وكان أول شخص تبعه وآمن به عمرو بن عنبة بن عامر السلمى ، وكانت خديجة بعد ذلك ، وبعد ذلك على وهو في العاشرة ، وبعد ذلك زيد بن حارثة غلام خديجة الذي وهبته لسيده وأعتقه سيده ، وبعد ذلك أبو بكر الصديق ، وبعده عثمان بن عفان ، والزبير بن العوام ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله ، وهؤلاء الخمسة آمنوا بالنبي مرة واحدة ، وبعدهم أبو عبيدة بن الجراح ، وبعده أبو سلمة بن عبد الأسد ، وبعده الأرقم بن الأرقم ، وبعده عثمان بن مظعون ، وبعده أبو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، وبعده سعيد بن زيد بن عمر بن نوفل ، وبعده أخت عمر بن الخطاب فاطمة ، وبعدها أسماء بنت أبي بكر ، وبعدها عائشة الصديقة ، وبعدها خباب بن الأرت ، وبعده عمير بن أبي وقاص ، وبعده عبد الله بن مسعود ، وبعده مسعود بن العاري ، وبعده سليط بن عمر ، وبعده ربيعة بن المغيرة ، وبعده أسماء بنت سلامة ، وبعدها خنيس بن حذافة ، وبعده عامر بن ربيعة ، وبعده عبد الله بن جحش ، وبعده جعفر بن أبي طالب ، وبعده زوجته أسماء بنت عميس ، وبعدها الحاطب بن الحارث ، وبعده زوجته فاطمة بنت المخلد ، وبعدها خطاب بن الحارث ، وبعده فكيمة بنت اليسار ، وبعدها معمر بن الحارث ، وبعده سايب بن عثمان بن مظعون ، وبعده مطلب بن أزهر ، وبعده رملة بنت أبي عوف ، وبعدها سحام بن نعيم بن عبد الله ، وبعده عمر بن الخطاب ، وبعده عامر بن فهيرة ، وبعده خالد بن سعيد