داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

485

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

نفسه ، وأسندوها إلى جمال الدين الدستجردانى في يوم الجمعة ، واستشهد في يوم الأربعاء التاسع من المحرم سنة ست وتسعين وستمائة في حدود قرية سبندان ، وآلت الوزارة إلى صدر الدين الزنجاني ، ونزل الملك في يوم الأربعاء الرابع عشر من صفر في دار السلام بغداد . حكاية : لما وقع الشر بين نورين ونوروز ، وتخوف صدر الدين من القائد نوروز بسبب من يسمى قيصر الذي قدم من مصر برسالة ، فأعمل الخبث والخديعة ، وقدم رسالة مزورة على لسان نوروز ، ووضعها في كيس أخيه حاجى عندما كان جالسا بجانبه ، وأخبر الملك بعصيان نوروز ، فأمر الملك بالقبض على أفراد أسرته ، وفي غرة جمادى الآخرة سنة ستمائة وست وتسعين ، بدأوا بقتل ابن نوروز أردوبوقارا ، ونائبه ستلميش ، وابنه قتلغ تمور في مكان واحد مع أفراد أسرهم وذوى قرباهم ، واعتقلوا في نفس اليوم كمال كوجك في بغداد ، وجاءوا به إلى المعسكر ، وقتلوا على الساكن في بغداد ، وكان معهم في يوم الخميس الخامس من جمادى الآخرة منشور يارغوى حاجى ، وكمال كوجك في حدود خانقين ، ولم تثبت عليهما أية تهمة ، ووجدوا هذه الرسالة في كيس صدر الدين الخاص فعرضوها عليه ، فاندهش ، ولهذا السبب قتلوه مع كمال كوجك ، ونهبوا أمتعته وخيوله وقبره في تبريز ، وفي السابع من جمادى الآخرة أعدموا أخا حاجى لكزى كوركان في الميدان ، وبعد ذلك اتهموا أبناء هندوقورنويان ، وشيدون ، وعمر ، وإيلبوقا بارتكاب ذنب وقتلوهم . خبر حال نوروز واستشهاده أرسل غازان خان قتلغ شاه بجيش جرار إلى خراسان في يوم الاثنين الثاني عشر من شعبان سنة ست وتسعين وستمائة ، وبعد ذلك أرسلوا خربنده من ييستون ؛ ليكون حاكما على خراسان ، وقبض أمراء الروم والعرب على ابن سماغار ، وبالتوبن تانجى في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من رمضان ، وجاءوا به إلى الحضرة ، ولما وصل قتلغ شاه خراسان ، دعاه الملك فخر الدين بن شمس الدين كرت إلى القلعة ، ولم