داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

468

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

وكان له ثلاثة أبناء ، وست بنات ، الأبناء : قبلابجى ، وأرسلانجى من أرمنى خاتون ، ونوخانجى من قوماى التي تسمى قرقجين ، والبنات : كوجوك من تكوز خاتون ، وزوجها إلى اليناق ، وكونجك من أرمنى خاتون ، وكانت في هذا الوقت زوجة الأمير إيرنجين بن ساروجة ، وجيجاك من أرمنى خاتون أيضا ، وزوجوها إلى توراجو بن درباى الذي كان أمير ديار بكر ، كما كانت مايتومنها وزوجوها إلى حندان بن كراى باورجى ، وسايلون من توداكو خاتون وزوجوها إلى قراجة وإيوا غلانان من أروك خاتون ، وكلتورمش من قوماى وتسمى فويفورجين ، وكانوا قد زوجوها إلى شادى بن طوقو أمير نويان ، وبعده تزوجت أخاه طوغان ، وفي هذا الزمان كانت الخاتون بنت الأمير جوبان تمورتاش . حكاية : لما أصبح أحمد سلطانا ، أمر بإحضار الخزائن التي كانت معدة في شاعوتله ، وقسمها على الخواتين والأمراء والقادة ، وأعطى كل واحد من الجند مائة وعشرين دينارا ، وطلب علاء الدين صاحب الديوان الذي كان قد صادر أمواله مجد الملك ، وحبسه في همدان ، وأنعم عليه ، وأسند إليه بغداد ، وقتلوا مجد الدين في ليلة الأربعاء الثامن من جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وستمائة ، وأرسلوا أعضاءه إلى أطراف البلاد ، وقال الصاحب علاء الدولة في حقه هذا البيت : وقع التزوير في الدفتر في يومين أو ثلاثة * وكنت تبحث عن المال والجاه والتوفير واستولى كل إقليم على عضو من أعظائك * وأصبحت مالكا للدنيا في أسبوع واحد وفي التاسع عشر من هذا الشهر أرسلوا مولانا قطب الدين الشيرازي برسالة إلى مصر بأمر الشيخ عبد الرحمن ، والصاحب شمس الدين ، وتوفى علاء الدين عطا ملك في الرابع من ذي الحجة من نفس العام ، ودفنوه في تبريز ، وقال الصاحب شمس الدين في رثاء أخيه : كأننا كنا شمعتين معا * انطفأت إحداهما وأخرى تحترق وتوفى الشيخ تاج الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن داود البناكتى في بستر في صفر سنة اثنتين وثمانين وستمائة صاحب كتاب الميسور في شرح المصابيح ، وكتاب مصباح الضمير من صحاح التفسير والد هذا الضعيف 40 .