داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

438

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

وخمسين وستمائة ، وقتل الأمير أقطاى جامة دار ، وكان السلطان قطب الدين في كرمان ، وكان الأتابك مظفر الدين أبو بكر سعد بن زنكى في فارس . قصة قوبيلاى قان بن تولوى خان بن جنكيز خان وخواتينه وأبنائه كان لقوبيلاى قاآن أحد عشر ولدا : دورجى ، وجيمكيم ، ومينفكان ، وينبوغان ، وهؤلاء الأبناء الأربعة من جابون خاتون بنت إيلجى نويان من القنغرات ، والخامس قوريداى من قوروقجين خاتون بنت قود ، وكان شقيق الملك مركيت بوقيا بيكى ، والسادس هوكاجو ، وإياجى ، وأغروقجى ، وكوكجو ، وفوقوقيتمور ، ونوقان ، وهؤلاء الأبناء الستة كانوا من زوجة أخرى . ولما توفى منكو خان ، غير أريق بوكا قلبه ، وأجلسه جماعة من الأمراء ، والقادة الذين كانوا متفقين معه على عرش السلطنة في موضع بايلاق والتاى ، ولما سمع الأمراء والقادة الذين كانوا في خدمة قوبيلاى هذا الخبر ، اتفقوا جميعا في عام بيحين أيل الموافق سنة ثمان وخمسين وستمائة في وسط الصيف في مدينة مينكقو على أن يجلسوا قوبيلاى قان على العرش ، وكان يبلغ من العمر في ذلك الوقت السادسة والأربعين ، ووقع بينهم نزاع ، وفي هذا الصيف أرسل كل منهم إلى الآخر كثيرا من الرسل ، ولم يتم الاتفاق ، وأشاعوا بعد ذلك أن هولاكو خان أعطى جومغر ، ووقراجار بن أورده جيشا مع عدة أمراء آخرين ، وأرسلهم للحرب ، وكان منقلاى ، وييسونكه ، وتارين في جيش القاآن ، وتحاربوا في أرض صخرية ، وانهزم جيش إريق بوكا ، وهرب جومغر وقراجار مع عدة ، ووقع الرعب لأريق بوكا وجيشه وانهزم وتشتت ودخلوا بلاد قرقيو ، وكان طعام وشراب هذه البلاد من الصين ، فمنع قوبيلاى قان الطعام والشراب عنهم ، فوقع القحط فيهم ، فقلق إريق بوكا ، ورأى أن المصلحة أن يلزم ألغو بن بايدار بن