داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
420
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
اليمنى ، وتولوى خان بيده اليسرى ، وعمه أوتجكين الوسط ، وأجلسوه على العرش وسموه القاآن . وكان له أربع زوجات عظيمات هن : يوراقجين ، وتوراكنه ، وموكا ، وجاجين . وسبعة أبناءهم : كيوك خان ، وكوتان ، وكوجو ، وقراجار ، وقاشى ، وأم هؤلاء الأبناء الخمسة توراكنه خاتون من قوم أوهان مركست ( 13 ) . وقدان أغول ، وملك واسم أمهما أركنة ، وكان لقاشى ولد ، وهوقايدو بن سكينة خاتون ، وكانت عجوزا عاشت حتى عصر غازان خان ، وربوا قايد وفي معسكر جنكيز خان ، ولازم منكوخان بعد أوكتاى خان ، ووافق وسعى في إجلاس إريق بوكا في الخانية ، ولما مضى إريق بوكا إلى قوبيلاى قاآن وأطاعت أمره ، ثار قايدو خوفا منه ، وبدأ يصادق أروق جوجى ، واستولى على بعض الولايات بمعاونتهم ، فأرسل قوبيلاى قاآن نوموغان ابنه مع جماعة من الأمراء والقواد بجيش عظيم لصده ، وفي الطريق فكر أبناء عمومته نوموغان في الغدر ، واعتقلوه وقائد الجيش هنتوم نويان وأرسلوهما إلى منكو تيمور ، وهو من سلالة أروق جوجى خان الذي كان ملك هذه الأمة ، وهنتاوم إلى قايدو ، وفي شهور سنة سبع وعشرين وستمائة ، حارب قايدو بالاتفاق مع ابني براق جيش تيمورقان وانهزموا ، وجرح كل منهما في تلك الحرب ، ومات قايدو من هذا الجرح ، وأصبح الابن الأكبر أوجالبار ملكا مكان قايدو ، ويقولون : كان لقايدو أربعين ابنا ، وقرر نوروز بن أرغون آقاآن أولاده أربعة وعشرون . تاريخ الخلفاء والسلاطين والملوك والأتابكة وغيرهم الذين عاصروا أوكتاى قاآن في بغداد كان الناصر لدين الله ، وتوفى في سنة سبع وعشرين وستمائة ، وفي العراق وآذربيجان السلطان جلال الدين ، وعاد من أصفهان في أوائل شهور سنة خمس وعشرين وستمائة ، ومضى إلى تبريز ، وعزم على المضي إلى جورجيا ، واتحد