داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
105
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
أمست نبيتنا أنثى تعيش بها * وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا وأرسل أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) بعد وفاة الرسول ( عليه السّلام ) وأهله جيشا وأسر مسيلمة وقتله 12 وجعل عمر ولى عهده 13 وكان في الثالثة والستين ، وتوفى ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وغسلته امرأته أسماء بنت عميس بناء على وصيته ، وكان نقش خاتمه ( نعم القادر الله ) وروى عن رسول الله ( عليه السّلام ) مائة واثنين وأربعين حديثا ، وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما . عمر بن الخطاب : كان الخليفة الثاني ، وهو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب الجد الثامن للمصطفى ( عليه السّلام ) ، وأمه حاتمة ، ويقال : حنتمة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . ذكر ابن كتيبة في كتابه : في اليوم الذي أسلم فيه عمر ( رضي الله عنه ) كان في مكة تسعة وثلاثون رجلا وامرأة مسلمين ، فأصبح عددهم أربعين بعمر ، وكان له أربعة أبناء : عبد الله ، وعاصم ، وعبيد الله ، وزيد ، وابنة تسمى حفصة كانت زوجة للنبي ( عليه السّلام ) ، وخلفه بناء على الوصية ، وتربع على عرش الخلافة وبسط العدل والإنصاف ، وفتح جميع بلاد الشام ومعظم بلاد الروم وقمع الأكاسرة ، وفي آخر أيام دولته تيسر فتح همدان والري على يد المغيرة بن شعبة ، وسماه عدى بن حاتم الطائي أمير المؤمنين ، وكانوا يسمون من قبله أبا بكر خليفة رسول الله ، وفي عهده توفى عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الحارث بن هشام المخزومي في الشام سنة ثماني عشرة ، وتوفى بلال بن رباح المؤذن في سنة تسع عشرة ، ويقولون : في سنة عشرين وروى عن رسول الله ( عليه السّلام ) أربعة وأربعين حديثا ، وفي أيام خلافته توفى في المدينة سنة عشرين أبو سفيان بن حرب بن عبد المطلب الذي كان أخا النبي ( عليه السّلام ) من الرضاعة ،